النجمع: غزو أمريكى جديد تحت لافتة “مكافحة الإرهاب”

119

 اصدر حزب التجمع بيانا بمناسبة تشكيل الحلف الذي تقوده واشنطن لمواجهة ارهاب “داعش” جاء فيه استمرارًا لموقف واشنطن الداعم للحركات الإرهابية في سوريا والذي تنسق فيه مع كل من تركيا وقطر في عمليات تمويل وتدريب وتسليح المرتزقة الوافدين من شتى أنحاء العالم للقتال ضد الدولة السورية طوال السنوات الثلاث الماضية، تعلن الولايات المتحدة الآن عن تأسيسها تحالفا دوليا تقول إنه لمكافحة الإرهاب، يكون فيه العرب مجرد أدوات للقيادة الأمريكية وطعام للمدافع، وفي نفس الوقت تعلن واشنطن أنها ستتولى الإشراف على إعداد مقاتلين ضد الدولة السورية، مما يعنى أن الهدف الأمريكي هو إسقاط سوريا وليس محاربة منظمات الإرهاب داخلها.

إن ما يحدث يؤكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة ترسيم الحدود فى المنطقة وضمان خلق تقسيمات طائفية ومذهبية فى كل مكان وفرض “سايكس بيكو” جديدة على أنقاض الدول القومية الحالية وتفكيك جيوشها لصالح الهيمنة الإسرائيلية الكاملة على المنطقة.

إن الحديث عن مكافحة الإرهاب بضربات جوية يكون ضحاياها من المدنيين، يؤكد أن هناك عدم جدية في الأمر، خاصة أن هناك من دول الحلف من يدعم هذه المنظمات وغيرها، وأن واشنطن لا تتخذ موقفا ضد كل الجماعات الإرهابية ، ومنها جماعة الإخوان وأتباعها ، وإنما ضد تنظيم بعينه وبؤرة إرهابية بذاتها .. وكل ذلك خارج إطار القانون الدولى والأمم المتحدة.

إن حزب التجمع يحذر من أن ما يسمى بالتحالف الدولى لمكافحة الإرهاب ليس سوى خدعة أمريكية لتحقيق أغراض لا علاقة لها بمواجهة الإرهاب . فالمعروف أن واشنطن هى التى زرعت هذه المنظمات فى المنطقة منذ الغزو الأمريكى للعراق والتدخل السافر فى سوريا وضرب ليبيا بطائرات حلف الأطلنطى.

كما يوجه الحزب التحية لموقف الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أبلغ وزير الخارجية الأمريكى رفضه المشاركة فى هذا “التحالف” وبضرورة أن يمتد هذا الحلف ليشمل كل المنظمات الإرهابية والبؤر الإرهابية فى المنطقة .

ويطالب حزب التجمع كل الأحزاب والقوى السياسية المدنية المستنيرة توحيد صفوفها فى مواجهة المؤامرات التى تحدق بالمنطقة .

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy