كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى لـ “ الأهالي “ أن العمليات الانتحارية يوم الأحد الماضي تمت فى إطار مخطط إرهابي لاغتيال البابا تواضروس وأن التفجير الذي وقع فى كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا استهدف إرباك الأجهزة الأمنية وشد إنتباهها عن العمل الأساسي الذي كان يستهدف تفجير كنيسة مارمرقص بالإسكندرية خلال وجود البابا تواضروس بداخلها. قالت المصادر إن الأجهزة الأمنية كان لديها معلومات مؤكدة عن التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الدولة المصرية خلال أعياد المسيحيين وتم رفع درجة الاستعداد فى صفوفها وتزويد جميع الكنائس ودور العبادة المسيحية بأجهزة الإكسراي وبوابات فحص الأفراد وتم تنفيذ العديد من الضربات السابقة ضد عناصر الحراك المسلح وبعض التنظيمات المتصلة بالعناصر الإرهابية فى سيناء وهو ما حدث فى دمياط وشربين والبحيرة وعدد من محافظات الصعيد.
لجأ الإرهابيون إلى العمليات الإنتحارية لصعوبة مواجهتها أمنياً وضمان تأثيرها سواء تمت ضد هدفها الأساسي أو تم التصدي لها كما حدث فى الإسكندرية.
أكدت المصادر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى تقريراً مفصلا خلال اجتماع مجلس الدفاع والامن القومي حول مخطط شامل لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المنشآت الحيوية بالدولة ومنها دور العبادة الخاصة بالمسيحيين وضلوع أجهزة مخابرات تركيا وقطر فى التخطيط والتمويل بهدف إظهار فشل الدولة فى توفير الأمن لمواطنيها وهو ما دفع المجلس إلى إعلان حالة الطوارئ والاستعانة بعناصر التدخل السريع التابعة للقوات المسلحة فى تآبين المباني الحيوية داخل الدولة.
Sign in
Sign in
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.

التعليقات متوقفه