في الساحة: كلاسيكو صيد العصافير
بفوزه الكبير 3/1 على برشلونة غريمه التقليدي في ملعبه ووسط جماهيره .. ضرب ريال مدريد عدة عصافير بحجر واحد .. بداية بالاطمئنان على نجاح فترة الإعداد للموسم الجديد ، ومروراً بتأكيد أنه الفريق الأفضل والأقوى والأكثر توفيقا بالتخصص في هذه المناسبة ” كأس السوبر ” للمرة الثالثة .. ووصولاً إلى أنه بات الأقرب إلى اعتلاء منصة التتويج في لقائي الليلة بقلعة سيانتياجو ” ملعبه ” الشهير في العاصمة الأسبانية مدريد ، ويكفيه الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة في أسوأ الأحوال بفارق هدف ليسعد جماهيره العريضة بهذا الانتصار الغالي الذي يتحقق قبل بداية الموسم .
كالعادة حفل اللقاء بين الفريقين بالإثارة والأداء القوي المتميز من البداية وحتى النهاية، وكان أصحاب الأرض الفريق الأكثر استحواذا على مجريات اللعب والأكثر خطورة على مرمى نافاس حارس مرمى ريال مدريد الذي نجح بقيادة مديره الفني في انتهاء هذا الشوط بالتعادل السلبي بدون أهداف .
تغير الموقف مع بداية الشوط الثاني لتنتقل مظاهر الخطورة للفريق الضيف ويتقدم بأول أهداف المباراة أحرزه بيكيه نجم دفاع الفريق والمنتخب الأسباني بعد خمس دقائق من بداية هذا الشوط .. ليتعادل ميسى لفريقه من ضربة جزاء احتسبها حكم المباراة ضد نافاس لصالح سواريز قبل تلت ساعة من وقت المباراة .. ولم يدم التعادل طويلا بعدما انطلق رونالدو الذي دفع به زين الدين زيدان بدلا من كريم بنزيما ليتخطى بيكيه ويسدد قذيفة صاروخية تسكن على يسار ترشتيجن الحارس الألماني للفريق الكتالوني ليعود الفريق الملكي للصدارة بعده حصل رونالدو على البطاقة الصفراء بعد خلعه الفانلة احتفالاً بالهدف وبعدها بدقيقتين نال البطاقة الصفراء الثانية والبطاقة الحمراء لسقوطه في كرة مشتركة داخل منطقة الجزاء على اعتبار أنه حاول خداع الحكم ليلعب الفريق الملكي بعشرة لاعبين ويؤكد تفوقه بالهدف الثالث عن طريق اسينسيو الذي دفع به زيدان في وسط الملعب.
حظه تعس فالفيردي المدير الفني الجديد لفريق برشلونه خلفاً للويس انريكي .. ومن سوء حظه أن يقف في مواجهة زين الدين زيدان الذي يعيش في برج إنجازاته العالي بعد أن نجح في أقل من عامين في التتويج بلقبين لدوري أبطال أوربا ولقب السوبر الأوربي ولقب الدوري الأسباني وكأس العالم للأندية ، وهي بالطبع إنجازات لم تتحقق من فراغ ولا ضربة حظ .

التعليقات متوقفه