كتب ماجد عطية:
* المعونة الاقتصادية لمصر عائد أكبر على أمريكا من فروق أسعار وتكاليف الشحن على البواخر الأمريكية وعجز موازين المدفوعات لصالح أمريكا.
* حديثك عن حقوق الإنسان يتعارض مع إعلان «الحصانة» الأمريكية على الإرهاب والقتلة المحبوسين فى مصر.
* قتل الجنود والأمنين والتفجيرات وهدم الكنائس ولم ترد بعد فى جدول “حقوق الإنسان” !!.
* حديثك عن الاقباط مرفوض.. شعارهم : « نتصارع على ضفاف النيل.. ولا نتصالح عند قاعات الكونجرس الأمريكي».
أما بعد:
سيناتور جون ماكين رئيس لجنة التسليح بالكونجرس الأمريكي طالب لا فض فوه بقطع المعونة الاقتصادية عن مصر.. لماذا.. ؟ّ!
مصر تحتجز فى سجونها «إرهابيين» حاصلين على «الجنسية الأمريكية « جون ماكين يعتبر الجنسية الأمريكية «حصانة» للإرهاب.. وبما يتعارض مع السياسة الرسمية الأمريكية التي تحارب الإرهاب وتطارد الإرهابيين كما جاء على لسان ترامب الرئيس الأمريكي.
الإرهابيون الذين يوفر لهم مكين الحصانة متهمون بتفجيرات الكنائس وقتل جنود الجيش والشرطة وقتل المسيحيين فى رحلاتهم وهدم بيوت المسيحيين إذا خرج منها صوت صلاة للإله الذي نعبده جميعا.
نسأل مكين هل يستقبل هؤلاء الإرهابيين فى أمريكا بعد الإفراج عنهم.. باسم «حقوق الإنسان» الذي يتحدث عنه.. وهل حقوق الإنسان مقصورة على « القتلة».. ولماذا لا يتحدث عن « ضحايا الإرهاب.. 0000 أطفال باتوا أياتاما.. وأزواج لصغيرات ترملن فى شبابهن».
ماكين.. أين صوتك ضد الإرهاب والقتل وتفجير البشر.. ولماذا لا نسمعه.. أقصد لماذا تخرس عن إدانة الإرهاب ومواجهة الإرهابيين.. لماذا لا تدافع عن « حقوق الإنسان « فى الأمن والسلام والحياة المطمئنة.. أم أن حقوق الإنسان «مقصورة على الإرهابيين» ؟.
إن المساعدات التي تطالب إيها السيناتور بقطعها عن مصر وحجبها لا تتعدي 145 مليون دولار.. وعن المعونة الأمريكية لمصر دعني أضع أمام عينيك هذه الأرقام :
ـ حجم المعونات الأمريكية الاقتصادية لمصر منذ أن تقررت لم تزد عن 22 مليار دولار.. مشروطة بالشراء من السلع الأمريكية والنقل على البواخر الأمريكية، ودعني أقول لك والأوراق فى يدي.
ـ نحن نشتري القمح بسعر يزيد على السوق العالمية ونشحن على البواخر الأمريكية و»النولون» مرتفع عن أسعار الشحن العالمية.
ـ فى موازين التجارة والمدفوعات يصل العجز لصالح الولايات المتحدة ما يزيد على 5ر1 مليار دولار من المعونة وفى جميعها مؤشر بالزيادة عن حجم المعونة الكلي…
ـ وهكذا ياسيدي ماكين يجىء الحساب الكلي لصالح أمريكا.. أكثر مما هو لصالح مصر !!
وفى نهاية الأمر أقول لك:
أولا : ابتعد عن حديث حقوق الإنسان لصالح الإرهاب.
ثانيا: عليك أن تنسى حديث الأقباط فإن الأقباط إن لم تكن تعرف لديهم حصانة وطنية قد لا تعرفها وكم مرة كتبت إليكم.. وأكرر:
« نتصارع على ضفاف النيل ولا نتصالح فى قاعات الكونجرس الأمريكي».
Sign in
Sign in
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.

التعليقات متوقفه