فى الساحة: أدعوا للأهلى وقولوا يارب

كان الله فى عون الجهاز الفني لفريق النادي الأهلي، يشارك فى أربع جبهات الدوري المحلي الممتاز ودوري أبطال أفريقيا وبطولة كأس «زايد» للأندية العربية.. كما فرض عليه أن يلعب مبارياته فى كأس مصر خلال فترة «التوقف» بسبب ارتباطات المنتخب الوطني وإلا أن يلعب مبارياته المؤجلة فى مسابقة الدوري كل يومين !!.
هذه الالتزامات مجتمعة تفرض وجود كتيبة من اللاعبين البدلاء يمكن للجهاز الفني الاعتماد عليهم فى تجنب حدوث بعض الإصابات التي تلحق بالعناصر الأساسية فى ظل فرمان أباطرة اتحاد الكرة الذين فرضوا به تقليص عدد اللاعبين المسموح بقيدهم أول الموسم « من 30 إلى 25 لاعباً» المثير للدهشة أكثر أن يأتي ذلك فى الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الافريقي عن تعديل المواعيد السابقة لمسابقاته التي ينظمها والزام اتحادات الكرة فى دول القارة بذلك.. هكذا وفى ظل هذه الفوضى التنظيمية التي لا مثيل لها تدار شئون كرة القدم المصرية.
لقد اعترف باتريس كارتيرون المدير الفني لفريق النادي الأهلي بعدم رضاه عن نتيجة التعادل الإيجابي 2/2 أمام فريق نادي الوصل الإماراتي فى ذهاب «دور الـ16» لكأس « زايد» للأندية العربية. اعترف الرجل وهو يدرك أكثر من المتربص أن اعترافه هذا لن يعفيه من تحمل المسئولية ولكن لثقته بنفسه وقدراته.. وثقته أكثر فى الإدارة المسئولة فى الأهلي التي توفر الاستقرار للأجهزة الفنية وعدم التدخل فى عملها أو محاسبتها بنظام القطعة على أن يكون الحساب عادة فى نهاية الموسم.. وأن هذا المنهج المنفرد المتوارث الذي أرسى قواعده الرواد يظل أحد العوامل الفاعلة التي أرست قواعد الاستقرار داخل هذه القلعة الرياضية صاحبة البطولات التي يضرب بها المثل.
بمعنى أنها مبارة انتهى شوطها الأول ويبقى لقاء العودة. أي شوطها الثاني فى دبي بالإمارات العربية.. وأنه وجهاز التدريب المعاون سيعمل على علاج السلبيات التي برزت فى لقاء الأحد الماضي.
استعداداً للقاء الترجي مساء الجمعة القادم باستاد الجيش المصري فى برج العرب.. وأن اللاعبين دون استثناء لديهم إحساس كامل بالمسئولية الملقاة على عاتقهم ولديهم كذلك أعلى درجات الإصرار والتركيز لتقديم أقصى ما لديهم أمام منافس قوي يعمل له ألف حساب بصرف النظر عن أي نتائج بينهما فى السنوات القريبة والبعيدة، وأن الفوز المريح الذي يحقق تخطي الجولة الأولى من أجل الاقتراب لاستعادة اللقب وحق اعتلاء منصة التتويج فى استاد رادس فى تونس.
ويبقى دور الجماهير الداعم للاعبين والذي يمنحهم الثقة المطلوبة بتحقيق الفوز الذي يسعد قلوب كل المصريين.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy