العراق تؤكد علي تضامنها مع المملكة الأردنية

315

تُؤَكِّدُ الحكومة العراقيّة وقوفها إلى جانب المملكة الأُردنيّةِ الهاشميّة بقيادةِ جلالة الملك عبدالله الثاني، في أيّ خطواتٍ تُتَخَذ للحفاظ على أمنِ وإستقرار البلاد ورعايةِ مصالح الشعب الأُردنيّ الشقيق، بما يُعزز حضوره، عبر الإرتكانِ للإجراءات التي تنتهي لبسط هيبة الدولة.

ونتطلّع إلى المزيد من التقدّم والإزدهار ومواجهة التحديّات، ليحظى الشعب الأُردنيّ الشقيق بما يستحق في ظلِّ قيادته الحكيمة، ونُؤكِّد أنَّ أمنَ وإستقرارَ المملكة الأُردنيّة الهاشميّة هو من أمنِ وإستقرار العراق.

تعليق 1
  1. الديوانى يقول

    ما يحدث فى الاْردن يشابه الى حد كبير صراعات العصور الوسطي داخل العائلات المالكة حول احقية تولى العرش والذي ينتهى فى بعض الاحيان الى درجة سفك الدماء. هذه تعتبر خلافات عائلية وليست حول السياسات الداخلية او الخارجية للأردن وبالتالى تاييد حكام دول المنطقة لاحد الاطراف (من فى سدة الحكم متخفى تحت مظلة “امن وسلامة الاْردن”) حتى ولو انها رمزية تعتبر تدخل فى الشؤون العائلية. من المتوقع ان تاتى معظم رسالات التاييد من دول تحكمها عائلات مالكة وجميعها مثل الاْردن “بتلعب فى الوقت الضايع”. بالطبع اموال البترول هى التى مكنت تلك الانظمة فى الاستمرار فى الحكم منذ تواجدها بعد الحرب العالمية الاولى. من ناحية اخري استمرار الحكم الملكي فى الاْردن يعتمد الى حد اكبر على العوامل الخارجية (وخاصة الدعم المالى من السعودية ودول الخليج). هبوط ايرادات البترول وبالتالى اختفاء الدعم المادي لكثير من الدول التى تدور فى فلك السعودية ودول الخليج من المتوقع ان يحدث هزات ارضية فى تلك الدول. يواجه الملك عبد اللة نفس التحديات التى واجهتها العائلات المالكة فى اوروبا إبان الحرب العالمية الاولى والتى دفعت بإصلاحات جذرية وفى النهاية اصبحت مجرد رموز (ملوك وملكات لا تحكم). هل سيكرر الملك عبدالله نفس اخطاء الملك فاروق بتمسكه بالحكم ورفضه ان يكون مجرد رمز ؟ ما نعلمه عن الملك عبدالله انه شخص متعلم وعلى درجة كبيرة من الحنكة السياسية ويعلم جيدا دروس التاريخ. ولكن الحكم والسلطة تعتبر ادمان والكثير منهم يؤمنون ان لهم حق الهى فى الحكم والذي دفع بعضهم الى التخلى عن العرش بدلا من ان يكونوا مجرد رموز (للاستعراضات السياحية).

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy