بعد مصرع الرئيس الإيرانى.. خبراء يكشفون موقف “طهران” من دعم غزة
أثار مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ورئيس خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، الأحد الماضي، جراء تحطم مروحية فى محافظة أذربيجان، تساؤلات عدّة عن تداعيات الحادث، ومدى تأثيره على السياسات الدولية لطهران، خاصة المتعلقة بدعم غزة.
من جانبه، أكد أبو بكر الديب، مستشار المركز العربي للدراسات والبحوث، والباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي، أن النظام في إيران يعتمد اعتمادًا كليًا على نظام ولاية الفقيه “المرشد” أو ما يسمى بقائد الثورة الإيرانية، كونه يُعد العمود الفقري للدولة.
وأضاف أن “المرشد” هو من يحدد السياسيات العامة سواء الخارجية أو الداخلية للدولة، كما يتحكم في سير البرنامج النووي، والمفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديد سياسات طهران في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك علاقة إيران بإسرائيل، وغير ذلك يعد شكليات سياسية، مؤكدًا أنه لا تغيير في سياسات إيران في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكدت الدكتورة نيفين مسعد، أستاذ العلوم السياسية في كليّة الاقتصاد والعلوم السياسيّة بجامعة القاهرة، أن إيران سوف تنتهج نفس السياسة الدولية التي انتهجتها من قبل تجاه الدول الأخرى بشكل عام وإسرائيل بشكل خاص، بغض النظر عن الحاكم سواء كان “حسن روحاني أو إبراهيم رئيسي”، كما أنها ملتزمة بهذه السياسيات طوال الوقت.
وأضافت في تصريحات خاصة لـ”الأهالي”، أن هناك شخصيات داخل الدولة أكثر تمسكًا بالقضية الفلسطينية عن غيرهم، لافتة إلى أن دعم المقاومة الفلسطينية هو خط ثابت لدى إيران، ولا علاقة بمصرع الرئيس الإيراني باستمرارية هذه السياسة أو توقفها.
وأوضحت أن الوضع سوف يستمر بنفس الوتيرة التي اتخذتها إيران من قبل “الحرب في غزة”، ولم يتغير شيء في السياسيات الدولية ولكن يستمر الوضع على ما هو عليه.

التعليقات متوقفه