عبد العاطي ووزير خارجية فرنسا يبحثان خفض التصعيد

ومصر تدعو للعودة إلى مسار التفاوض بين واشنطن وطهران

9

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، اليوم الاثنين 24 أغسطس، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد، إلى جانب بحث آفاق تطوير الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس.

وأكد الوزيران أهمية مواصلة الارتقاء بالعلاقات المصرية الفرنسية إلى آفاق أوسع، والبناء على الزخم الذي تشهده الشراكة بين البلدين، مع بحث فرص دفع التعاون الاقتصادي والاستفادة من الفرص الواعدة أمام الشركات الفرنسية في السوق المصرية.

وتبادل الجانبان الرؤى بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث شدد عبد العاطي على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية ووقف التصعيد، والعمل على احتواء التوترات المتزايدة لمنع اتساع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من عدم الاستقرار.

وأكد وزير الخارجية المصري أن المسار الدبلوماسي يظل الطريق الأمثل لتسوية الخلافات والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدولية لاحتواء الأزمات المتصاعدة.

وفي هذا السياق، أكد عبد العاطي أهمية العودة إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين، باعتبارها إطارًا يمكن البناء عليه لخفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء للتوصل إلى تفاهمات أكثر شمولًا واستدامة.

وشدد على أن استمرار الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الأكثر فاعلية لتسوية الخلافات وتجنب تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة.

كما تناول الاتصال مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أكد عبد العاطي ضرورة الالتزام بتنفيذ استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، باعتبارها إطارًا مطروحًا لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار.

وشدد على أهمية التزام إسرائيل بتنفيذ ما يقع على عاتقها من التزامات، ووقف الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني.

وتطرق الاتصال كذلك إلى الوضع في سوريا، حيث أكد الوزيران أهمية دعم استقرار البلاد والحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، بما يمكن الدولة السورية من الاضطلاع بمسؤولياتها والحفاظ على أمنها واستقرارها.

واتفق عبد العاطي وبارو على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، في ضوء الدور المهم الذي تضطلع به مصر وفرنسا في دعم الاستقرار الإقليمي، والدفع نحو تسويات سياسية ودبلوماسية للأزمات، بما يعزز الأمن والسلام في المنطقة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy