الأمم المتحدة تحذر من اتساع التصعيد بين إيران وأمريكا وتدعو لعودة الدبلوماسية

15

حذرت الأمم المتحدة من خطورة استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، وأن الحل العسكري لن يكون طريقًا لإنهاء النزاع، في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف البنية التحتية في المنطقة.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية تتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة بين الجانبين، مشيرًا إلى أن التصعيد المتبادل أدى إلى استهداف منشآت وبنى تحتية في عدد من الدول، ما يهدد بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار الإقليمي.

وأضاف دوجاريك، خلال مداخلة تلفزيونية، أن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت بنية تحتية، في حين شنت إيران هجمات مماثلة على منشآت في دول أخرى، من بينها الكويت، مؤكدًا أن استمرار هذا المسار يحمل مخاطر كبيرة على أمن المنطقة والعالم.

وشدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة على أن “لا حل عسكريًا” لهذا النوع من النزاعات، داعيًا إلى العودة لمسار الدبلوماسية الفعالة باعتبارها السبيل الوحيد لتجنب المزيد من التصعيد والوصول إلى تفاهمات تحفظ أمن جميع الأطراف.

وفيما يتعلق بأزمة الثقة بين واشنطن وطهران، أوضح دوجاريك أن غياب الثقة بين الجانبين يمثل تحديًا حقيقيًا، لكنه أكد أن هذه الثقة، رغم تضررها، يمكن إعادة بنائها من خلال الحوار والالتزام بالمسارات السياسية.

وأشار إلى الدور الذي لعبه عدد من الوسطاء الإقليميين والدوليين في محاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين، موضحًا أن دولًا مثل مصر وباكستان والسعودية وقطر بذلت جهودًا مهمة لدفع الجانبين نحو العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأكد دوجاريك أن المجتمع الدولي بحاجة إلى تكثيف الجهود من أجل وقف التصعيد وفتح المجال أمام حل دبلوماسي يضع حدًا للتوترات المتزايدة، ويحمي أمن واستقرار المنطقة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy