عبد العاطي والبوسعيدي يؤكدان رفض التصعيد وحماية أمن المنطقة
مصر وعمان تبحثان تعزيز الشراكة وتهدئة التوترات الإقليمية..
بحث الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التشاور حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد اليوم الخميس 23 يوليو.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان، مشيدًا بالنتائج الإيجابية للزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطنة خلال شهر مايو الماضي، وما عكسته من حرص متبادل على دفع العلاقات بين البلدين إلى آفاق أوسع.
وشدد وزير الخارجية على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون المصري العُماني في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مؤكدًا ضرورة الإسراع في تفعيل آليات التعاون المشترك، وفي مقدمتها انعقاد الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة، إلى جانب تفعيل مجلس الأعمال المصري العُماني خلال الفترة المقبلة، بما يحقق المصالح المشتركة وتطلعات الشعبين الشقيقين.
وتطرق اللقاء إلى التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
واستعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية المستمرة لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية الشقيقة والأردن، وضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر أو توسيع دائرة الصراع في المنطقة.
وفي سياق متصل، توافق الوزيران على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة حركة الملاحة الدولية، ورفض أي محاولات لفرض قيود على الممرات المائية الدولية، لما لذلك من تأثيرات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
كما شهد اللقاء تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها أمن الملاحة، والتطورات في قطاع غزة واليمن، حيث أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة ومسقط لمواجهة التحديات الراهنة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

التعليقات متوقفه