بعد أشهر من الاحتجاز.. مالي تعلن تحرير 82 جنديا من قبضة جماعات مسلحة
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، اليوم الخميس، تحرير 82 جنديًا كانوا محتجزين لدى جماعات مسلحة منذ 25 أبريل الماضي، في خطوة تعيد تسليط الضوء على تعقيدات المشهد الأمني في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا.
وقالت هيئة الأركان، في بيان، إن الجنود كانوا قد اختُطفوا على يد جماعات مسلحة مرتبطة بـ«جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» الموالية لتنظيم القاعدة، إلى جانب «جبهة تحرير أزواد».
وأكدت السلطات العسكرية المالية أن جميع الجنود المحررين يتمتعون بحالة صحية جيدة، موضحة أنه جرى وضعهم تحت إشراف الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومتابعة أوضاعهم بعد فترة الاحتجاز.
كما وجهت هيئة الأركان الشكر إلى الشعب المالي على دعمه المستمر للقوات المسلحة وقوات الأمن، داعية إلى مواصلة مساندة المؤسسات الحكومية في جهود مكافحة الجماعات المسلحة وتعزيز حالة اليقظة الأمنية.
ويأتي تحرير الجنود الـ82 في وقت تواجه فيه مالي أزمة أمنية متفاقمة منذ عام 2012، مع اتساع نشاط الجماعات المسلحة في مناطق مختلفة من البلاد.
وشهدت مناطق في شمال ووسط مالي خلال السنوات الماضية هجمات متكررة من جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم «داعش»، إلى جانب حركات انفصالية من الطوارق، ما جعل البلاد واحدة من أبرز بؤر التوتر الأمني في منطقة الساحل الأفريقي.
وتواصل السلطات المالية عملياتها العسكرية لمواجهة الجماعات المسلحة واستعادة السيطرة على المناطق المتضررة، بينما تمثل عمليات احتجاز الجنود والمدنيين أحد أبرز التحديات التي تواجهها القوات الحكومية في حربها المستمرة ضد الجماعات المتطرفة والانفصالية.

التعليقات متوقفه