الأطباء ترحب برفع حدود القبول بكليات الطب.

وتطالب بتوحيد المعايير ووقف قبول الطلاب دون مستشفى جامعي

7

رحبت النقابة العامة للأطباء بقرار مجلس الجامعات الخاصة والأهلية بشأن قواعد القبول بكليات الطب للعام الدراسي الجديد، معتبرة أن تحديد حدود دنيا واضحة للقبول يمثل خطوة مهمة للحفاظ على جودة التعليم الطبي ومستوى خريجي المهنة.

وحدد القرار الحد الأدنى للتقدم بكليات الطب الأهلية عند 85%، وكليات الطب الخاصة عند 81%، فيما أعربت النقابة عن أملها في أن ينتهي التنسيق الفعلي إلى رفع الحد الأدنى للقبول بكليات الطب الخاصة إلى 85%، أسوة بالكليات الأهلية.

وأكدت النقابة أن رفع الحد الأدنى الفعلي للقبول في كليات الطب الخاصة من شأنه تقليص الفارق بين حدود القبول في الكليات الخاصة والأهلية وبين كليات الطب الحكومية إلى نحو 10% على الأكثر.

وترى النقابة أن تقارب الحدود الدنيا للقبول بين مختلف مسارات التعليم الطبي يمثل أحد العوامل المهمة للحفاظ على مستوى أكاديمي مناسب للطلاب، وتعزيز جودة المخرجات التعليمية في النهاية.

وفي مطلب أكثر حسمًا، طالبت النقابة بإلزام كليات الطب التابعة لفروع الكليات والجامعات الدولية العاملة في مصر، والتي تقبل طلابًا بمجموع يصل إلى 50%، بالالتزام بالحدود الدنيا المقررة للقبول في كليات الطب الأهلية والخاصة.

وشددت على ضرورة عدم السماح بقبول طلاب بمجاميع تقل عن الحدود المعتمدة، مؤكدة أن توحيد معايير القبول يمثل ضرورة لضمان جودة التعليم الطبي والحفاظ على مستوى خريجي المهنة وتحقيق قدر أكبر من تكافؤ الفرص بين الطلاب.

وفي السياق ذاته، ثمنت النقابة قرار وقف قبول طلاب جدد بكلية طب فاقوس، بسبب عدم توافر مستشفى جامعي يخدم العملية التعليمية والتدريب الإكلينيكي للطلاب.

وطالبت النقابة بتعميم القرار على جميع كليات الطب التي لا يتوافر لها مستشفى جامعي مناسب للتدريب، سواء كانت حكومية أو خاصة أو أهلية، خاصة الكليات التي استنفدت مهلة السنوات الثلاث المحددة بقرار جمهوري لإنشاء المستشفيات الجامعية اللازمة.

وأكدت النقابة أن جودة التعليم الطبي لا يمكن أن تعتمد على الدراسة النظرية وحدها، مشددة على ضرورة توفير بنية تدريبية حقيقية ومستشفيات جامعية مؤهلة تتيح للطلاب الحصول على التدريب الإكلينيكي الكافي والتعامل المباشر مع الحالات المرضية تحت إشراف متخصصين.

وأشارت إلى أن ضمان جودة التدريب الطبي لا يتعلق فقط بمستقبل الطالب الأكاديمي والمهني، وإنما يمتد تأثيره إلى مستوى الخدمة الصحية وسلامة المرضى، باعتبار أن الطبيب الذي يحصل على تدريب إكلينيكي قوي يكون أكثر قدرة على التعامل مع الحالات الطبية بكفاءة بعد التخرج.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy