محافظ طولكرم: العدوان الإسرائيلي مستمر.. وأوضاع إنسانية صعبة في الضفة الغربية
أكد اللواء الدكتور عبدالله كميل، محافظ طولكرم، أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني لم يتوقف، مشيرًا إلى أن محافظة طولكرم تمثل نموذجًا واضحًا للتصعيد المتواصل الذي تشهده الضفة الغربية، في ظل استمرار الإجراءات العسكرية والأمنية الإسرائيلية.
وأوضح أن العمليات الإسرائيلية في طولكرم مستمرة منذ سيطرة الاحتلال على المدينة في 27 يناير 2025، لافتًا إلى أن أبناء مخيمي نور شمس وطولكرم لا يزالون خارج منازلهم، بعد اضطرارهم إلى الانتقال إلى قرى وبلدات المحافظة ومناطق أخرى خارجها.
وأشار محافظ طولكرم إلى استمرار الاعتقالات وإقامة الحواجز والإجراءات الأمنية المفاجئة، إلى جانب تصاعد الحصار الاقتصادي بين الحين والآخر، مؤكدًا أن الظروف الإنسانية والمعيشية في المحافظة أصبحت بالغة الصعوبة، في ظل القيود المفروضة على حركة المواطنين وتراجع النشاط الاقتصادي.
وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية تزامن مع الحرب على قطاع غزة، موضحًا أن الضفة شهدت بدورها أشكالًا متعددة من المواجهات والاعتداءات والإجراءات العسكرية.
ولفت كميل إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية، إلى جانب تشكيل مجموعات مسلحة قال إنها تحظى بدعم من وزراء في الحكومة الإسرائيلية، مع استمرار عمليات تسليح المستوطنين.
وأكد أن مختلف المحافظات الفلسطينية تواجه أوضاعًا إنسانية ومعيشية صعبة، في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية وحالات النزوح والقيود المفروضة على حركة السكان، فضلًا عن التداعيات المباشرة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وشدد محافظ طولكرم على أن استمرار هذه الأوضاع يفاقم معاناة الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والاعتداءات في الضفة الغربية بالتزامن مع التطورات الميدانية في قطاع غزة.

التعليقات متوقفه