قبل بدء الدراسة.. 7 خطوات تعيد طفلك إلى روتين النوم الصحي بعد الإجازة

32

مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تبدأ معاناة كثير من الآباء والأمهات مع إعادة أطفالهم إلى مواعيد النوم والاستيقاظ المعتادة، بعدما تسببت الإجازة في تغيير الروتين اليومي والسهر لساعات متأخرة.

وقد تبدو مهمة إعادة ضبط الساعة البيولوجية للطفل صعبة في البداية، إلا أن البدء مبكرًا واتباع خطوات تدريجية يمكن أن يجعل الانتقال إلى أجواء الدراسة أكثر سهولة.

وتؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن الحصول على قدر كافٍ من النوم يمثل جزءًا أساسيًا من استعداد الطفل للمدرسة، إذ يمكن أن يؤثر نقص النوم في التركيز والذاكرة والقدرة على التعلم والأداء الأكاديمي، كما يرتبط بزيادة الشعور بالتعب وصعوبة الاستيقاظ في مواعيد الدراسة.

النوم ليس مجرد فترة راحة بعد يوم طويل، بل يلعب دورًا أساسيًا في صحة الطفل النفسية والجسدية.

فالحصول على ساعات نوم كافية يساعد الطفل على البقاء أكثر يقظة خلال اليوم، ويمنحه قدرة أفضل على التركيز واستيعاب المعلومات والتفاعل مع زملائه ومعلميه.

كما أن انتظام النوم يساعد الأطفال على التعامل بصورة أفضل مع الضغوط والتحديات اليومية، بينما قد يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى زيادة التهيج وصعوبة التركيز ومشكلات سلوكية وصحية مختلفة.

وتشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن الأطفال الذين يحصلون على نوم كافٍ يتمتعون بفرص أفضل فيما يتعلق بالأداء الدراسي والذاكرة والسلوك والصحة النفسية.

وتختلف احتياجات النوم باختلاف العمر؛ فالأطفال من 3 إلى 5 سنوات يحتاجون عادةً إلى 10–13 ساعة يوميًا، بما في ذلك القيلولة، بينما يحتاج الأطفال من 6 إلى 12 عامًا إلى 9–12 ساعة، ويحتاج المراهقون من 13 إلى 18 عامًا إلى 8–10 ساعات من النوم يوميًا.

كيف تعيدين ضبط نوم طفلك قبل الدراسة؟

ابدئي مبكرًا:

لا تنتظري الليلة السابقة لبدء الدراسة حتى تحاولي تغيير موعد نوم طفلك.

وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالبدء في تقديم موعد النوم قبل الدراسة بأسبوع أو أسبوعين، بما يسمح للجسم بالتكيف تدريجيًا مع الجدول الجديد.

ثبتي مواعيد النوم والاستيقاظ:

حاولي الحفاظ على مواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ يوميًا، قدر الإمكان، لأن الانتظام يساعد الجسم على بناء إيقاع يومي أكثر استقرارًا.

وحتى في عطلات نهاية الأسبوع، من الأفضل ألا يختلف موعد الاستيقاظ بصورة كبيرة عن أيام الدراسة.

 

اصنعي روتينًا هادئًا قبل النوم:

اجعلي الدقائق الأخيرة من اليوم إشارة واضحة للطفل بأن موعد النوم اقترب. ويمكن أن يشمل ذلك الاستحمام، تنظيف الأسنان، قراءة قصة قصيرة أو إجراء حديث هادئ مع الطفل.

فالروتين المتكرر يمنح الطفل شعورًا بالاستقرار ويساعده على الانتقال تدريجيًا من النشاط إلى الاسترخاء.

أبعدي الشاشات عن وقت النوم:

الهواتف والأجهزة اللوحية والتلفاز وألعاب الفيديو قد تجعل الانتقال إلى النوم أكثر صعوبة، لذلك يُنصح بإيقاف الأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم بوقت كافٍ، مع جعل غرفة النوم بيئة هادئة وخالية من مصادر التشتيت قدر الإمكان.

شجعي الطفل على النشاط خلال النهار:

الحركة والنشاط البدني جزء مهم من الروتين الصحي للطفل، ويمكن أن يساعدا في دعم النوم الجيد.

لذلك من المفيد منح الطفل فرصة للعب والحركة خلال النهار، مع تجنب الأنشطة شديدة التحفيز قرب موعد النوم.

اهتمي بثبات موعد الاستيقاظ:

لا يقتصر تنظيم النوم على تحديد موعد مبكر للنوم فقط؛ فالاستيقاظ في موعد ثابت يساعد أيضًا على تثبيت دورة النوم والاستيقاظ.

ومع اقتراب الدراسة، يمكن تقديم موعد الاستيقاظ تدريجيًا حتى يعتاد الطفل الاستيقاظ مبكرًا دون معاناة كبيرة.

اجعلي النوم أولوية لا يمكن التضحية بها:

مع عودة الواجبات والأنشطة الرياضية ووقت الشاشات والالتزامات الأسرية، قد يصبح النوم أول ما يتم تقليصه.

لكن الحصول على عدد ساعات كافٍ يجب أن يكون جزءًا ثابتًا من جدول الطفل، وليس وقتًا فائضًا يتم اللجوء إليه بعد الانتهاء من كل المهام.

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy