افتتاح عيادات وأقسام طبية جديدة بمستشفى الدميرة للصحة النفسية.. بينها قسم إلزامي لعلاج الإدمان بسعة 12 سريرا
أعلنت وزارة الصحة والسكان تشغيل مجموعة من الخدمات الطبية الجديدة بمستشفى الدميرة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بمحافظة الدقهلية، شملت عيادة للتغذية العلاجية، وعيادة خارجية للأسنان، وقسمًا للعلاج الطبيعي، إلى جانب قسم إلزامي لعلاج الإدمان بسعة 12 سريرًا، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الرعاية المقدمة للمرضى لتشمل الجوانب النفسية والجسدية معًا.
وجرت الافتتاحات بحضور الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، والدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، في إطار توجه الوزارة لتطوير الخدمات التخصصية بالمستشفيات النفسية وتوفير منظومة علاجية متكاملة تستجيب لمختلف احتياجات المرضى.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الخدمات الجديدة تجسد توجه الدولة نحو دمج الرعاية النفسية والجسدية في خطة علاجية واحدة، مشيرًا إلى استمرار العمل على تحديث البنية التحتية للمستشفيات النفسية وتطوير خدماتها، وتوفير بيئة علاجية تتوافق مع معايير الجودة وتضمن تقديم رعاية مناسبة للمرضى والمترددين.
من جانبه، أوضح الدكتور أيمن محمد عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن التوسعات الجديدة تستهدف تجاوز اقتصار الخدمات على العلاج النفسي والإدمان، لتوفير مختلف التخصصات الطبية التي يحتاج إليها المرضى خلال رحلة العلاج.
وقالت الدكتورة راغدة الجميل، مدير إدارة علاج الإدمان، إن افتتاح القسم الإلزامي الجديد بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي يستهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة في مواجهة مشكلة الإدمان.
وأوضحت الدكتورة ياسمين خالد، مدير إدارة طب الأسنان، أن العيادة الخارجية الجديدة تقدم خدمات الكشف والفحص الشامل، وحشو الأسنان وعلاج الجذور وتنظيف الأسنان، إلى جانب الخلع العادي والجراحي، بما يوفر للمرضى احتياجات متعددة من خدمات طب الأسنان داخل المستشفى.
وفيما يتعلق بخدمات التأهيل، أشارت الدكتورة كريستين جمال، مدير إدارة العلاج الطبيعي، إلى أن القسم الجديد يستقبل المرضى من الأقسام الداخلية للصحة النفسية وعلاج الإدمان، فضلًا عن المترددين من الخارج.
ويقدم القسم خدماته لحالات آلام أسفل الظهر، وتأهيل ما بعد الكسور، والانزلاق الغضروفي، وجراحات العمود الفقري والرباط الصليبي، وآلام الرقبة، وخشونة الفقرات والركبة.
من جانبها، أكدت الدكتورة بسمة أحمد، مسؤولة التغذية العلاجية، أهمية إدراج التقييم الغذائي ضمن منظومة رعاية مرضى الصحة النفسية والإدمان، موضحة أن العيادة الجديدة تقدم خدمات التقييم والمتابعة التغذوية، والتعامل مع حالات السمنة والنحافة وسوء التغذية واضطرابات التمثيل الغذائي واضطرابات الطعام.
كما تشمل الخدمات متابعة تأثير الأدوية النفسية على الوزن والشهية والحالة الأيضية للمرضى، بما يدعم تحسين صحتهم الجسدية وجودة حياتهم، ويعزز تكامل الرعاية المقدمة لهم داخل المستشفى.

التعليقات متوقفه