منصور عبدالغني يكتب: ذكرى التحرير.. والشرف العسكري
هواء نقي
تحل علينا ذكرى تحرير سيناء هذه الأيام وجنودنا الأبطال يخوضون حرب التحرير الحقيقية لهذه البقعة الطاهرة التى تبلغ مساحتها 6% من مساحة مصر، تلك الأرض التى ارتوت رمالها بدماء الأجداد والآباء وصولا إلى الأبناء الذين يخوضون الآن معركة من أشرف وأنبل المعارك فى تاريخ العسكرية المصرية تأصيلا لما تربينا عليه وتعلمناه حول شرف الزى العسكرى الذى يحارب الأعداء ويقتل العملاء والخونة دفاعا عن الأرض والعرض.
الأبطال فى سيناء الآن متمسكون محافظون على العهد والوعد بحماية الأبرياء من المدنيين وأهالى سيناء الشرفاء ولم ينفد صبرهم رغم ما يتعرضون له من طعنات فى الظهر تأتى تارة من ضعاف الأنفس وتارة أخرى من معدومى العزيمة ومرتزقة الأنفاق والمخدرات ومافيا تهريب السلاح والبشر ومعهم الإرهابيون من مطاريد الأرض الذين جمعهم خونة الإخوان ووفروا لهم الحماية وسمحوا لهم بجلب السلاح وتخزينه على مدار عام كامل ليتم استخدامه الآن ضد حماة الدولة من جنودنا الأبطال سواء من الجيش أو الشرطة.
الأزمة فى سيناء كما هى فى عموم الجمهورية تتعلق بالمعلومات، والمعلومة الآن تساوى إنقاذ أرواح بريئة طاهرة من أبطال الجيش والشرطة وقتل أخرى إرهابية خبيثة، وتوفر الجهد الشاق فى مطاردة أشباح ترتدى زى البدو وتتحدث بلسانهم وتسكن قراهم وتستخدم مزارعهم، وجفاف منابع المعلومة فى سيناء نتج عن تسليمها خلال السنوات التى سبقت 25 يناير إلى وزارة الداخلية والسياسة القمعية المُهينة التى استخدمها حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق فى التعامل مع السيناوية.
تحية إعزاز وتقدير إلى المحارب المصرى الذى يخوض الآن على أرض سيناء حرب تحرير وتطهير وتحية واجبة إلى أرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم ليبقى هذا الوطن عزيزا وتبقى رايته عالية خفاقة على كامل ترابه.
رحم الله شهداء مصر وأسكنهم فسيح جناته وألهمنا وأهلهم الصبر والسلوان.

التعليقات متوقفه