عاجل للأهمية: العصر الذهبي لتجار السلاح
يعيش المجمع الصناعي العسكري في الولايات المتحدة ، الآن ، أحلاماً وردية .. بعد الصفقات الأخيرة مع السعودية .
تتوقع شركة ” لوكهيد مارتن” أن تكون على رأس قائمة موردي الأسلحة . والرقم المبدئي الذي تنتظر الحصول عليه مقابل مبيعاتها هو 28 مليار دولار ، نظير 150 طائرة هيليكوبتر من طراز ” بلاك هوك” Black Hawk ، بالاضافة إلى المنظومة الصاروخية الدفاعية Thaad والسفن القتالية LCS .
أما تقديرات شركة ” بوينج” لثمن مبيعاتها للسعودية ، فهو 50 مليار دولار ، وتشمل معدات عسكرية وتجارية، إلى جانب احتمال الحصول على المزيد من الأموال مقابل أعمال صيانة للطائرات . غير أن هذه الشركات لا تقنع بالعائد المالي من هذه الصفقات ، وإنما تريد الحصول على نصيب الأسد من برنامج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الانفاق العسكري في الموازنة الأمريكية الجديدة.
وأحدث الأرقام المتداولة بشأن هذه الزيادة تكشف أن اعتمادات الانفاق العسكري في عام 2018 تتجاوز 1ر1 تريليون دولار ، وهي أكبر ميزانية عسكرية على سطح هذا الكوكب ، وهناك أيضا برنامج تحديث الترسانة النووية الذي يتكلف مبدئيا 8ر21 مليار دولار ، والمتوقع أن يتخطى التريليون دولار في السنوات القادمة .
والطريف أن صقور الكونجرس يقولون إن هذه الزيادة في النفقات العسكرية غير كافية ويطالبون بمبالغ إضافية ! .
ويتوقع المحللون أن يتراوح مقدار الزيادة بين 40 مليار و45 مليار دولار بينما يسعى ترامب لأن تكون الزيادة بمقدار 45 مليار .
أما السناتور جون ماكين ، زعيم جماعة الصقور ، فإنه يريد أن تكون الزيادة بمقدار 80 مليار دولار ! .
ألا تفسر كل هذه المليارات حرص ” الدولة العميقة ” في الولايات المتحدة على تصعيد التوتر مع روسيا وكوريا الشمالية وإيران وتوسيع حلف الاطلنطي وتشجيع سباق التسلح وعودة الحرب الباردة وإطالة أمد الحرب ضد الإرهاب ؟

التعليقات متوقفه