ساخرون على «الفيس بـوك» .. واقتراحات للعودة إلى زمن «الحمير»

142

يعيشون المصريون وسط حالة من الغضب نتيجة ارتفاع اسعار المحروقات التي اعلنت عنها الحكومة الخميس الماضي، بنسب تتراوح بين 5.6% و55% لخفض تكلفة دعم الطاقة فى ميزانية 2017-2018، وهذه هي المرة الثانية، التي رفعت فيها الحكومة أسعار الوقود منذ تحرير سعر صرف الجنيه، والتي سوف يكون لها تأثيرا مباشرا فى ارتفاع العديد من السلع الغذائية وغيرها وأسعار المركبات والأجر وخلافه، الامر الذي جعل البعض يلجأ إلى صفحات التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مستخدما السخرية كوسيلة للتنفيس عن غضبهم ورصدت ا”لأهالـــي” بعض ردود الافعال تلك التي تؤكد رفض المواطنين لهذه الزيادة.
صناعة البنزين
قال بعض رواد الفيس بوك “إن الناس اللي كانت بتقول إحنا داخلين على أيام سودة أحنا وصلنا خلاص”.. فيما علق آخرون بعرض طريقة عمل البنزين فى المنزل قائلاً “كيف تصنع البنزين فى المنزل لتوفر ما تبقى من الراتب الشهري:” 2 كوب ماء مقطر، و 160 جرام نيتروجين بلدي، و 1 كوب أول أكسيد الكربون، ونقطتين جاز اسماعيلاوي، ورشة فوسفات صغيرة، وتتركه على النار ساعتين، وقالت أخرى “الحكومة زودت المواطن ١٠% وزود اسطوانة الغاز ١٠٠%، يعني أنا كميادة محصلتش أنبوبة بوتاجاز”، وقال أخر “استحملوا شوية يا جدعان كلها كام سنة و نموت”.
تعليقات
وفى تعليقات أخرى ساخرة قال المواطن “محمد عبد الله” هما عملوا معانا كل حاجة تموت واتأكدوا اننا عايشين خافوا علينا لنولع فى نفسنا من الضغوط الاقتصادية فرفعوا سعره، قطعوا علينا كل السكك حتى الموت، وقال “باهر القاضي:”إن الحكومة لم تقترب من الفقراء علشان كده قائمة رفع أسعار البنزين لم تتطرق إلى بنزين 95 بتاع الفقراء!!.. انا عارف أنه مرفوع عنه الدعم بس على الأقل كان اترفع زى اخواته” وأوضح “سعيد نبيل” ان ارتفاع المعاشات 15% والأجور10% فى منتصف يونيو ثم تزيد المحروقات بنسبة 45% فى نهاية يونيو.. نظام يعمل على زيادة افقار الشعب المصري.
زمن الحمير
بينما أكد أخرون أنهم سوف يعودون لزمن الحمير أوفر لهم، لأنه الحل الوحيد لارتفاع الاسعار الفاحش، لأن الحمير هي المنفذ الوحيد للشعب، ويبدو أن الامر لم يعجب الحمير نفسها فنشر أحد رواد الفيس صورة لحمار يكلم نفسه قائلاً: “أنا حسيب مصر، هما المصريين لما اللحمة سعرها يغلي ياكلوني، ولما البنزين سعره يغلى يركبوني.. وقال آخرون إن زيادة العلاوة مكنتش ببلاش قائلين: “مفيش علاوة من غير بنزين”، و:”احنا فى الأصل ميتين وجايين مصر نتحاسب كفاية كده حساب”.
ونوهوا أن الدولة استخدمت فيديو غادة عبدالرازاق لإلهاء الشعب عن زيادة الاسعار، كما تفعل فى كل الاحداث السياسية والاقتصادية، وأن “أداء الحكومة بائس لأنها ليست حكومة مرتبطة بالشعب، وتعمل كسكرتيرة للرئيس، فالحكومة لا تمثل الشعب ولا التيارات الفكرية، وهى حكومة يختارها الرئيس ويقيلها وليس لها إرادة مستقلة”.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy