آخر صيحة : الطلاق عن طريق «السوشيال ميديا»!

64

اتسعت دائرة الجدل حول إمكانية الطلاق بين الزوجين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، “فيس بوك، واتس آب”، مع وجود هذين الزوجين فى مكانين مختلفين.
وقال الدكتور هشام الصيرفي، واعظ بمجمع البحوث الإسلامية، إن الطلاق يقع مادام صادراً عن الزوج وبإرادته، سواء أكان الطلاق هاتفياً أو برسالة يرسلها بأي طريقة كانت، ما دمنا متيقنين أنها من الزوج.
وقال الصيرفى فى تصريحات لـ”الأهالي”، الزوج هو من أرسل ليخبر زوجته أنها طالق وهو قاصد لذلك، وهذا واقع عند جمهور العلماء، مضيفاً بعض من أهل العلم اشترط الإشهاد على الطلاق، وقولهم مرجح.
وأكد أنه فى ظل القرصنة التي تحدث فى عالم الفضاء الاليكتروني، يظل مطلوباً أن يكون الزوج هو صاحب الرسالة الفعلي، مشيراً إلى أن الرسائل والهواتف مجرد وسائل لا تغير فى الحكم، المهم أن يكون الزوج فعلاً صاحبها. وأضاف أن من شروط الطلاق أن يكون الزوج بالغاً، عاقلاً، قاصداً، وغير مكره، أن الطلاق اسماً أو قصداً بالتعيين، ويكون بلفظٍ صريح، كقول “أنت طالق”.فى حين، أكد الشيخ ماهر خضير، إمام وخطيب بالأوقاف، أن الطلاق المكتوب عبر صفحات الدردشة يعد طلاقاً، شرط الجدية والمصداقية، لكن لابد من توثيقه، مشدداً يؤخذ به حال اعتراف الزوج، ولا يعد مسوغاً لطلب الزوجة الزواج بآخر مادام الزوج لم يفارقها بعقد طلاق موثق لدي مأذون.
وقال خضير، أن الطلاق واقع شرط وجود شاهد عدل عليه، وشدد أنه لا يجب أن يطلق العنان لتلك الظاهرة وضرورة أن يتم التعامل معها بنوع من الانضباط وأن يتم اللجوء إلى المتخصصين حال حدوثه لبيان المخرج حفاظاً على استقرار الأسرة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy