4 طرق فعالة تساعد جسمك على التخلص من الأملاح الزائدة وتقليل الانتفاخ

29

يحتاج الجسم إلى الصوديوم لأداء وظائف حيوية أساسية، من بينها دعم عمل الأعصاب والمساعدة في انقباض العضلات واسترخائها، فضلًا عن دوره في الحفاظ على توازن السوائل والمعادن داخل الجسم.

لكن هذه الحاجة لا تعني الإفراط في تناول الملح، إذ إن استهلاك كميات كبيرة من الصوديوم لفترات طويلة قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وعلى المدى القصير، قد يظهر تأثير الوجبات المالحة في صورة احتباس للسوائل وشعور بالانتفاخ.

ويمكن لبعض العادات اليومية أن تساعد الجسم على استعادة توازنه وتقليل الصوديوم الزائد، وفقًا لما أورده موقع EatingWell.

يُعد الحفاظ على الترطيب من الخطوات المهمة لمساعدة الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد.

ولا توجد كمية واحدة مناسبة من الماء لجميع الأشخاص، إذ تختلف الاحتياجات وفقًا للعمر والجنس والحمل والرضاعة ومستوى النشاط وعوامل أخرى.

ويمكن دعم الترطيب من خلال شرب الماء بانتظام، إلى جانب تناول الأطعمة الغنية بالماء، واختيار المشروبات غير المحلاة مثل الشاي دون سكر.

يلعب البوتاسيوم دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، كما يساعد على الحد من تأثير الصوديوم والمساهمة في تنظيم ضغط الدم.

ومن أبرز مصادر البوتاسيوم الغذائية البطاطس والأفوكادو، إلى جانب العديد من الخضروات والفواكه والأطعمة الأخرى.

وتشير التوصيات الواردة في التقرير إلى احتياج معظم النساء إلى نحو 2600 ملليجرام من البوتاسيوم يوميًا، مقابل نحو 3400 ملليجرام للرجال.

ومع ذلك، فإن زيادة البوتاسيوم ليست مناسبة للجميع، خصوصًا بعض مرضى الكلى، كما أن قدرة الجسم على التخلص من البوتاسيوم قد تتغير مع التقدم في العمر.

لذلك يُفضل الحصول على البوتاسيوم من الطعام بدلًا من المكملات، مع استشارة الطبيب عند وجود أمراض مزمنة أو مخاوف صحية.

يمكن للنشاط البدني أن يساعد الجسم على فقدان الماء والصوديوم من خلال التعرق، ما يجعل الحركة المنتظمة جزءًا من نمط الحياة الصحي.

لكن ممارسة الرياضة، خاصة لفترات طويلة أو في الأجواء الحارة، تجعل الحفاظ على الترطيب أمرًا ضروريًا.

وفي المقابل، فإن الإفراط في شرب الماء أثناء التمرينات الطويلة قد يؤدي في حالات نادرة إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم.

ولهذا، ينبغي تحقيق توازن بين تعويض السوائل ومراعاة فقدان الأملاح، خاصة لدى العدائين والرياضيين الذين يتعرقون لفترات طويلة.

تظل الخطوة الأهم للحد من زيادة الصوديوم هي تقليل مصادره من الأساس. ويمكن تحقيق ذلك بتجنب إضافة كميات كبيرة من الملح إلى الطعام، وتقليل الاعتماد على الأطعمة المصنعة والمعلبة، واختيار المنتجات الأقل في محتوى الصوديوم كلما أمكن.

كما يمنح إعداد الطعام في المنزل فرصة أكبر للتحكم في كمية الملح المستخدمة، مع إمكانية الاستعانة بالأعشاب والتوابل لإضافة نكهات قوية دون الحاجة إلى زيادة الصوديوم.

يوجد الصوديوم طبيعيًا في بعض الأطعمة، مثل الحليب والكرفس والبنجر، إلا أن جزءًا كبيرًا من الصوديوم الذي يستهلكه الأشخاص يأتي من الأطعمة المصنعة والمجهزة والمطاعم، حيث يُستخدم الملح لتحسين النكهة أو في بعض الحالات للمساعدة على حفظ الطعام.

وبحسب التقرير، ينبغي ألا يتجاوز استهلاك البالغين 2300 ملليجرام من الصوديوم يوميًا ضمن نظام غذائي صحي، بينما يستهلك كثير من البالغين كميات أكبر من ذلك بكثير.

وتكمن المشكلة في أن الإفراط المستمر في الصوديوم لا يقتصر تأثيره على الانتفاخ المؤقت، بل قد يرتبط بمخاطر صحية أكثر خطورة، وفي مقدمتها ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية، ما يجعل تقليل الملح واختيار الأطعمة الطازجة خطوة مهمة للحفاظ على صحة الجسم على المدى الطويل.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy