مسلسل الجماعة «2».. البحث عن الحقيقة فى كومة قش

283

أثار مسلسل الجماعة 2 منذ بدايات عرضه جدلا صاخبا أسهم فى إشعال فضائيات حاولت أن تمسك بتلابيب فكرة أو فكرتين ونفخت فى شراراتهما حتى أشعلت نيرانها. ولم يوفر بعض السياسيين القدامى والجدد الجهد هم أيضا فصمموا على اعتبار المسلسل مؤامرة على الزعيم عبد الناصر تارة أو الزعيم مصطفى النحاس تارة أخرى. وشمر آخرون عن سواعدهم ليوظفوا معلوماتهم التاريخية لتأييد هذا الطرف أو ذاك فيزداد القش اشتعالا ويتصاعد دخان كثيف يكاد أن يخفى الهدف الأساسي من المسلسل وهو كشف التاريخ المتأسلم للجماعة الإرهابية وإدانة أسلمة السياسة كمبدأ، بل كان تمادى البعض فى تقديس الزعامات والتعامل معها ككائنات ملائكية لا تكذب ولا تخفى بعضا من الحقيقة ولا تداهن ولا تخطئ ولا حتى تناور لمصلحة الوطن والشعب، والتهب الأمر حتى تحول إلى مصلحة للجماعة فإذا وجده الناصريون كاذبا والوفديون كذلك والأكاديميون من أنصارهما أكدوا ذلك فلماذا يكون صادقا عن الإخوان ! ويا أيها المتصارعون فى تعصب أعمى وغضب طائش أفسدتم الهدف النبيل وحولتموه بطيش إلى صراعات غير مفيدة بل وشديدة الضرر.
علم التاريخ
وأود فى البداية أن استقر على القراء والباحثين على مبدأين أساسيين ليسا من عندي وإنما هما من قلب العمق الفلسفى والأكاديمي لعلم التاريخ. فالاغريق قاموا بتعريف كلمة أستوريا التي تطورت فيما بعد إلى history بالانجليزية فقالوا “ هي علم التعرف على الوقائع الجديرة بالمعرفة التي وقعت فى الماضي “ وأرجو أن نتذكر أن تحويل الواقعة التاريخية إلى دراما يفقدها الكثير من وصف “ الجديرة بالمعرفة “ خاصة إذا التزم المؤلف بثلاثين حلقة وإذا التزم بتحويل الفكرة إلى حوار ثنائي أو متعدد لم يذكر تفاصيله أحد فيضطر المؤلف إلى تخيل مادار من حوار وهو ما يخرج به عن مسار الحقيقة الحقيقية. ويقتادنا ذلك إلى كبير أساتذة علم فلسفة التاريخ وهو البروفيسور الفرنسي الشهير “ ميشيلييه “ الذي قال “ ينقسم علم التاريخ إلى قسمين:أحدهما جميل جدا وهو يتكون من الثرثرات والإدعاءات والتخمينات والحكايات، والقسم الآخر قبيح وهو الحقيقة الأكاديمية. وبهذا فإن مؤلف الدراما كثيرا ما يجد نفسه مضطرا أو يستهويه الإبداع الفني إلى اللجوء للنصف الجميل فى الحوارات والبهارات والافتعالات التي يزين بها العمل الدرامي ويجعله مستساغاً.
المشاكسة الأكاديمية
ومن هذين المبدأين يمكننا أن نمسك بخيوط كتابتنا هذه، فالاكتفاء بالنصف القبيح من التاريخ وهو الحقيقة المؤكدة وفقط لا يصنع دراما لا مقبولة ولا حتى غير مقبولة فلابد أذن من النصف الجميل الذي هو فى جوهره يمثل إبداعا فنيا قد يتهادى بعيدا عن الحقيقة المصمتة أو يتهادى نحو التمادي فى مغريات الإبداع الدرامي ويصبح الأمر ضروريا لاجتذاب المشاهد وغرسه أمام التليفزيون كي يتابع ولا يهرب نحو منافسين آخرين فيتزايد الوزن النسبي لمغريات النصف الجميل،ويقل جدا الوزن النسبي لتعبير”الوقائع الجديرة بالمعرفة “ وفيما يقف الصارم الحاسم ميشلييه محذراً، فإن التوازن فى العمل الدرامي سيختل قطعا لحساب النصف الأكثر اغراءً وهو الإبداعات الفنية وليست لحساب الحقائق التاريخية المصمتة.. ولطالما حاول المؤرخون فرض توازن رصين بين النصفين عند صناعة الدراما لكن اغراء الابداع وإبهار المتفرج يتغلب خاصة فى مسلسلات رمضان حيث المنافسة ساخنة جداً ومن ثم تنكمش الحقيقة أمام تداخلات الإبداع. وبعد هذه المشاكسة الأكاديمية أبدأ فى تناول بعض الملاحظات على مسلسل الجماعة 2 وفوقها ملاحظات على ملاحظات بعض الناقدين للمسلسل وأبدأ بالخناقة التي التهبت بعصبية مفرطة بحيث جعلت الوصول إلى الحقيقة التي تاهت كدبوس صغير فى كومة هائلة من القش أمراً صعبا للغاية، ولا حيلة لنا إلا أن نبدأ:
* هل انضم عبد الناصر للإخوان ؟ والإجابات تتضارب فى تعصب اعتذر بأن أصفه بأنه غير ذكي أو على الأقل غير منطقي وغير مفيد، فقد أكد كثيرون أنه انضم وهاج كثيرون رافضين ما يعتبرونه تلويثا للتاريخ الناصع والذي لم يتلوث ابدأ للزعيم، ويتمادى البعض فى إثبات انضمامه ويتداخل أكاديميون ينسون أكاديميتهم إما الانفعالات العصبية للولاء السياسي المنافى لأبسط قواعد التعامل الإنساني، فعبد الناصر الزعيم ليس ملاكا ولا يمكن أن يكون كذلك، وليس بلورة من النقاء وإلا لما كان صالحا لقيادة، ولمن كمصر فى خضم صراعات وعداوات ومؤامرات وغباوات خارجية وإقليمية وعالمية، فالقائد يحتاج إلى المناورة والمداراة والانغماس حتى مع من لا يحب وإلا لما أمكنه أن يقود وطنه وينجح فى قيادته، وتتضارب المواقف فكثيرون قالوا قد انضم، وآخرون قالوا لم ينضم واليكم الوقائع الأكثر صدقاً.
فى قبضة الثالوث
* من المعلوم أنه وبعد أحداث 4 فبراير 1942 عندما ذهب لورد كيلون إلى قصر عابدين بدباباته مطالبا بتولي النحاس للوزارة فإنه لم يكن عاشقا للنحاس بل كان يتبادل مع النحاس العداء ولكن القصر الملكي كان قد التقى مندوبين من قبله وعلى رأسهم سفير مصر فى طهران، سراً مع إيطاليين وألمان وفقا لتركيبه ذهنية وسياسية رأت أن تقف مع الالمان ضد الانجليز بشرط أن يعدونا بالاستقلال الكامل، وكان الملك الشاب صغير السن فى قبضة الثالوث:على ماهر البنداري المراغي، وكان الجيشان الالماني والإيطالي يزحفان بقيادة مونتجومري وروميل باتجاه العلمين ولم يكن ثمة زعيم سياسي يمكنه حشد مشاعر المصريين ضد الغزاة الجدد إلا النحاس وضغط الملك على النحاس كي يقبل بوزارة قومية حفظا لماء وجهه فرفض النحاس لاسباب لم يزل الوفديون يرونها وجيهة، وفيما طلاب الازهر يحتشدون فيهتفون إلى الامام ياروميل قبل النحاس الوزارة.. ولكن قطاعا من المثقفين أعلن أن ذلك خطيئة وتسربوا من العباءة الفكرية لحزب الوفد بحثا عن عباءة أخرى، وفى هذا الوقت وكما قال خالد محيي الدين تم القسم على المصحف والمسدس من جانبه وجانب عبد الناصر فى غرفة مظلمة لكن عبد الناصر قال لخالد وهما خارجان هذا صوت صالح عشماوي لكن الأستاذ خالد أكد لي أكثر من مرة أنها لم تكن بيعة للجماعة وإنما للعمل ضد الاحتلال وعملائه بالداخل.
الآن أتكلم
أما ما كان بعدها فقد رواه الأستاذ خالد فى مذكراته وفى تصريحاته اكثر من مرة “ طلبونا للتدريب وذهبنا لنجد شابا صغير السن يوقفنا أمامه ويتعالى علينا كقائد لنا ثم بدأ يشرح لنا كيفية استعمال الطبنجة “ وفسر عبد الناصر الأمر بأنه محاولة “ لتطويعهما بحيث يقبلان الطاعة حتى لمن هو أصغر سنا وأقل معرفة بالأسلحة، وفيما عدا “ رسالته هي استقلتما ؟ وأجاب نحن لم ننضم أو نصبح أعضاء حتى نستقبل “ هذه هي الرواية أكدها خالد محيي الدين أكثر من مرة وحكاها لي بالتفصيل وحكاها فى مذكراته “ والآن أتكلم “.
ولكن غضب السيد سامي شرف غضبا شديدا ووسط غضب عصبي ومتعصب للناصرين انساق مؤرخان أكاديميان كبار أحدهما لم يجد مخرجا إلا أن يقول إن خالد محيي الدين أراد أن يكيد بروايته هذه لخصمه السياسي عبد الناصر.
وأعتقد أن كل من يعرفون خالد محيي الدين لا يقبلون فكرة أن يزيف خالد محيي الدين واقعة كهذه ليكيد لعبد الناصر كما يعلمون أن خالد لم يدخل فى خصومة شخصية ضد عبد الناصر طوال حياته ثم كيف يضع خالد نفسه فيما يظنه جريمة يخلقها عبد الناصر ؟ “ كما أن أكاديميا مرموقا آخر قد تفضل إذ وجد ضمن ما تناثرمن أفعال وأسماء اسمى زغلول وموريس فلجأ إلى النصف الجميل من التاريخ واعتذر إذ أقول إنه اخترع مقولة “ أن عبد الناصر كان يسعى للتعرف على القوى السياسية من داخلها فانضم للإخوان وأسمى نفسه زغلول وانضم للشيوعيين وأسمى نفسه موريس لكنها كانت كما أسماها علاقة “ استكشافية “ وإلى هنا فإنني أستأذن صديقي المؤرخ الكبير لأقول له هذا غير صحيح ومخترع من أساسه وأنا شخصيا عاصرت الأمرين ورأيت بنفسي وسمعت بنفسي فبخصوص اسم “ زغلول” ( ولا شك أن الاستاذ سامي شرف شاهد على ذلك) كان الاسم المستخدم فى اتصال أعضاء مجلس الثورة القدامى بالرئيس وأمام عيني وبعد أن فصلني الأستاذ هيكل من الأخبار عندما كان رئيسا لمجلس إدارة الأخبار والاهرام معاً، وكنت بمنزل الاستاذ خالد ورأيته يتصل برقم ويقول “ أنا عاوز زغلول “ ورد الرئيس عليه مباشرة “ أهلا ياخالد “ وكان ذلك عام 1965 بما يعني أن الأمر لا علاقه له إطلاقا بالاخوان.
حكاية موريس
أما “موريس” فقد كانت هناك مشكلة فى “ رونيو” الضباط الاحرار فتطوع أحمد فؤاد ( ممثل حدتو فى العلاقة مع الضباط الاحرار وكان مسئولا عن قسم الضباط) واقترح أن تطبع حدتو بياناتهم حتى يتم حل مشكلة الرونيو الخاص بهم وإلى جوار محل أيس كريم الجوكي بشارع المنيل كان يوجد محل صغير لاصلاح الراديوهات يمتلكه رفيق أرمنى،لافتة لمحل “ راديو ملكون “ ظلت معلقة فوق المحل المغلق حتى تسعينيات القرن الماضي، أما صاحبه فهو ملكون ملكونيان، وكان يعمل فى صفوف حدتو فى الاتصال السري وسلمت له لفافة ليتمشى وفق التعليمات فى الشارع المظلم على يسار الداخل من جهة المنيل قبل كوبرى عباس حيث وجد سيارة ستروين صغيرة لونها أسود يجلس فيها شخص وقد أطفأ أنوارها.. اقترب ملكون كما روى هو شخصيا لي ونحن معا فى السجن “ مساء الخير ورد صاحب السيارة مساء النور حضرتك اسمك إيه ؟ وأجاب صاحب السيارة “ أسمى موريس” فسلمه اللفافة. وتكرر الأمر مرات عديدة حتى قامت الثورة، ومن صور الصحف عرف ملكون أن موريس هو جمال عبد الناصر.. وبعد ذلك بقليل ضبط الرونيو الخاص بحدتو وكان موجوداً بشقة إلى جوار سينما مترو وقبض على العاملين وعلى ملكون نفسه وهنا حكى ملكون الحكاية.
مناورة مشروعة
أما قصة أن عبد الناصر أفشى سر الثورة وتوقيتها للاخوان فالحقيقة أنه خالد محيي الدين قد طلب منه خلال استعدادات التنفيذ مفاتحة الضباط المهمين فى سلاح الفرسان للتعرف على مدى استعدادهم للمشاركة التحرك وفاتح ثروت عكاشة الذي حذر بشدة من أن الإنجليز قد يحركون قواتهم من منطقة القنال ليحتلوا القاهرة.. وقال كما روى خالد محيي الدين “ فيتهمنا الناس كما اتهموا عرابي بأنه تسبب فى احتلال الانجليز لمصر، وهنا تقرر الاتصال بالاخوان والشيوعيين لسؤالهما حول ما يمكن أن يقدماه لحماية الحركة، طلب الاخوان 4000 قطعة سلاح لتسليح رجالهم لمنع تحرك الانجليز، وقالت حدتو ستعبئ الجماهير لتمنع الانجليز من دخول القاهرة، ولكن عبد الناصر اعتمد على المناورة مع أمريكا بحيث طلب منهم ضمانا لمنع الانجليز من التحرك لحماية الملك، وكان الامريكيون راغبين فى ذلك ليأتوا إلى المنطقة باعتبارهم القوة الجديدة التي ستحل محل الاستعمار القديم.
* وتبقى بعد ذلك عدة ملاحظات:
شخصية سيد قطب لم يكن تلعب هذا الدور الطاغي الذي أتى فى المسلسل. وعندما كان فى سجن طره وقد رأيته بنفسي فى مستشفى السجن لم يكن لديه لا مكتب ولا مكتبة وإنما مجموعة من الكتب والمراجع تخرج رسميا ويعود غيرها رسميا، كما أن كتبه لم تكن تهرب فى ملابس اختيه بل كانت تخرج»ميري» وتعود بروفاتها إليه ليراجعها ميري ثم تطبع ميري، وهذه مسألة مثيرة للدهشة.
نلاحظ أنه فى « اقرار المتهم « وهو تقرير يكتبه المحبوس فى السجن الحربي كبداية لبدء التحقيق معه وقد طبع هذا الاقرار فى بيروت تحت عنوان « لماذا أعدموني» أنه لم يعترف على الشباب الذين قبض عليهم معه حماية لهم، ثم لما أطلعوه على اعترافاتهم جميعا ضده، فأعاد كتابة الإقرار بمقدمة تقول « لقد حاولت حماية هؤلاء الشبان ليكونوا ذخراً للدعوة فلما وجدتهم اعترفوا على أنفسهم وعلى شخصي فقد آن لي أن أقر بالحقيقة.
شمس وعامر
* لست اتصور أن المرشد كان شجاعاً فى مواجهة أقطاب النظام بهذه الدرجة من الحدة ولا اعتقد أن وزير الداخلية تجاسر على مقابلة الهضيبي دون أذن، ولا اعتقد أنه كان يتجاسر على التعامل مع شمس بدران بهذه الحدة فقد كان شمس فى قمة نفوذه ومدعوما بالطبع من عامر.
* فعلا التنظيم الطليعي كان له دور فى كشف الاخوان الجدد ولعل كثيرين سيصعقون إذا عرفوا ان الصديق العزيز المرحوم عادل حسين وكان زميلي فى مجموعة التنظيم الطليعي بالاخبار وهي مجموعة كانت ضمن فرع الطليعي الذي اسسه وترأسه خالد محيي الدين كان قد كتب تقريراً عن كتاب “ معالم فى الطريق “ وقام بالتعليم على العبارات المتأسلمه بالقلم الأحمر وسلم النسخة والتقرير للاستاذ خالد واعطاهما الاستاذ خالد لي لأرسالهما إلى مكتب شعراوي جمعه امين التنظيم الطليعي بمبنى مجلس الثورة القديم بجوار شيراتون الجزيرة وذلك قبل الحملة على الاخوان بفترة وجيزة.
* ولعلي أدهش واعتب كيف فات على وحيد حامد ألا يورد أي دور لعضوي مجلس الثورة اليساريين خالد محيي الدين ويوسف صديق.
* ولست أعرف ما حقيقة أن البوليس السياسي ( ولم يكن قد اسمى بعد بأمن الدولة كما جاء بالمسلسل “ لم يكن يعرف شيئا عن التنظيم الجديد الذي ترأسه سيد قطب.. خاصة أنهم كما جاء فى المسلسل وعلى خلاف ما اعتقد كانوا يتصرفون على المكشوف ويلتقون ويجتمعون فى بيت سيد قطب ثم معه فى رأس البر “.
مكتبة الكونجرس
* وأخيرا اعتقد أن التصرفات العصبية والمتعصبة التي صرح بها الموالون لعبد الناصر والنحاس باشا واعتبروا المسلسل يسوق كذبا وقائع هدفها تصفية حساب مع عبد الناصر ومع النحاس هؤلاء جميعا قدموا خدمة جليلة لجماعة الاخوان الارهابية التي كانت ولم تزل صامتة فى رضاء فإذا كان المسلسل كذب على عبد الناصر وكذب على النحاس فلماذا لا يكون ما قاله عن الاخوان وإرهابهم وتأسلمهم وخاصة فى الحلقات الأخيرة كذبا هو أيضا.
* أخيرا وفيما يتعلق بثورة يوليو “ لقد طالعت كل مذكرات مجلس الثورة وحتى مذكرات عبد المنعم عبد الرءوف الاخواني الذي أبعد من صفوف الضباط الاحرار لتمسكه بأخوانيته لكنه وجد الشجاعة ليعطي لمذكراته “ هكذا عزلت فاروق عن العرش “ وكل هذه المذكرات نجد فيها اختلافا فى الرأي والرؤية للحدث الواحد وهم ليسوا كاذبين ولكنها الرؤية التي تنطبع بطابع صاحبها وأتمنى أن يلتئم شمل عدد من المؤرخين ليراجعوا كل هذه المذكرات وربما وثائق مكتبة الكونجرس وأرشيف الخارجية البريطانية المودع فى المتحف البريطاني وقد كشفت فيهما وثائق عديدة ثم يكتبوا شيئا مفيدا وموحدا حتى لو كان متعدد الأوجه.
وياصديقي وزميل دربي وحيد حامد لك الفخر بما كتبت برغم ملاحظات عديدة لعلها انساقت إليك عبر مسئولي المادة التاريخية. وأمض فى طريقك بذات الشجاعة وذات الاصرار.. و” ليس عليك هداهم فالله يهدي من يشاء “ وننتظر منك المزيد من الجديد.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy