المهندس “نادر عنانى” يروى ذكرياته عن حرب أكتوبر..كنا أسرة واحدة

241

المهندس” نادر عنانى” كان ضابطا احتياطيا برتبة ملازم أول فى الجيش الثانى يحكى تفاصيل عن المعركة قائلا: صدرت لى الأوامر بعبور القناة فى اليوم الثامن من اكتوبر حتى التحقت بقوات اقتحام نقطة عيون موسى “نافرون” وكانت آخر نقطة فى خط بارليف جنوبا , وضعت اسرائيل فيها مدافع ضخمة كنا نطلق عليها مدافع أبو جاموس لصوتها المرعب.

ودارت معركة ضخمة حتى قمنا بتحطيم أهم مدفعين , وكان دورى التعامل مع اسلحة وذخيرة والغام العدو التى لم تنفجر واعادتها للضرب بها , وأتذكر اننى واصدقائى قمنا بوضع رمال سيناء فى جيوبنا, واستطعنا دخول نقطة عيون موسى ذلك الحصن الحصين.

وينهى حديثه مؤكدا اننى لم أنس روح التعاون بينى وبين أفراد الكتيبة بغض النظر عن الديانة مشيرا الى أن قائد الجيش كان العقيد وهبة هو وصديقه الضابط أسعد كنا ناكل معا ونعيش معا, ولم يكن أحد منا يفكر هذا مسلم وهذا مسيحى.

واشار “عنانى”الىغ العديد من البطولات والتضحيات التى ظهرت إبان الحرب وللاسف لم نسمع عنها شيئا نظرا لاستشهاد أبطالها ومن معهم وإختفاء معالمها لافتا الى وجود رجلين استطاعا أن يفكرا خارج الصندوق من اجل عبور القوات المسلحة لقناة السويس وتحقيق انتصار اكتوبر بأقل الخسائر هما :اللواء المهندس باقى زكى يوسف الذى إقترح تجريف الساتر الترابي والرملى لخط بارليف بمدافع المياه مما سهل تمامآ بناء رؤوس الكبارى لتتم عملية العبور بسرعة وسلاسة وبدون خسائر وبدون تأخير وهذه كانت ضربة عسكرية ساحقة للعدو

والرجل الثانى : الصول أحمد إدريس النوبى الأصل الذى اقترح ارسال التعليمات للقيادات العسكرية على الجبهة باللغة النوبية مما حافظ على سرية تحركات قواتنا وساهم فى مفاجأة العدو الإسرائيلي وساعد على تنفيذ معظم العمليات بتأمين افضل لتحركاتها..

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy