مصر تؤكد دعم استقرار الصومال وتدفع نحو تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي في مقديشيو

17

أجرى السفير محمد كريم شريف زيارة رسمية إلى العاصمة الصومالية مقديشيو، رافقه خلالها السفير المصري لدى الصومال محمد صلاح، في زيارة حملت رسائل سياسية وأمنية وتنموية متعددة الأبعاد.

وخلال الزيارة، عقد الجانبان سلسلة لقاءات موسعة مع عدد من كبار المسؤولين الصوماليين، شملت وزير الخارجية، ووزراء قطاعات الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق، والبترول والثروة المعدنية، والاستثمار والصناعة، إلى جانب رئيس هيئة الاستثمار الصومالية، والممثل الخاص لمكافحة الإرهاب والتطرف، والقائم بأعمال بعثة الأمم المتحدة الانتقالية للدعم في الصومال، بالإضافة إلى لقاء وزير الدفاع الصومالي معلم فقي بمشاركة ملحق الدفاع المصري.

كما شملت الجولة زيارة مقر السفارة المصرية في مقديشيو، وهيئة الكوارث الوطنية، في إطار متابعة مسارات التعاون الثنائي والاطلاع على الجهود الميدانية الداعمة للعلاقات بين البلدين.

وأكدت المباحثات خلال اللقاءات على ثبات الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار وسلامة الأراضي الصومالية، ورفض أي محاولات أو إجراءات أحادية تمس سيادة الدولة الصومالية، مع إدانة التحركات التي تستهدف تقويض استقرارها، بما في ذلك ما أُثير بشأن زيارة رئيس إقليم أرض الصومال لإسرائيل وافتتاح ما وُصف بسفارة في القدس الشرقية، باعتبارها خطوات مخالفة للقانون الدولي.

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في ملف أمن البحر الأحمر، مع التأكيد على أهمية تفعيل مجلس الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن، ومبادرة السويس والبحر الأحمر للتنمية الاقتصادية والبحرية (StREAM)، إلى جانب التنسيق لمواجهة محاولات نشر الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، مع التشديد على أن إدارة وأمن البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة له فقط.

وتطرقت المباحثات كذلك إلى مشاركة القوات المصرية في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال، إضافة إلى بحث آفاق توسيع التعاون الثنائي في مجالات الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب، والثروة السمكية، والطاقة، والاستثمار، والنقل البحري والجوي.

كما تم استعراض احتياجات الجانب الصومالي في مجالات التدريب وبناء القدرات ورفع الكفاءة، بما يتيح مواءمتها مع البرامج التي تنفذها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، في إطار رؤية شاملة لتعزيز التعاون المصري الصومالي ودعم مسار الاستقرار والتنمية في المنطقة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy