كريم بدوي يبحث مع “مناجم الفوسفات الأردنية” شراكات جديدة لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية
عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعًا مع المهندس عبد الوهاب الرواد، الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، خلال زيارته الحالية للمملكة الأردنية الهاشمية، لبحث فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجال استغلال خام الفوسفات والصناعات التعدينية المرتبطة به.
وشهد اللقاء، الذي حضره المهندس ياسر صلاح الدين، رئيس شركة فجر الأردنية المصرية للغاز الطبيعي، والدكتور محمد الباجوري، رئيس الإدارة المركزية للشئون القانونية بوزارة البترول والثروة المعدنية، مناقشة آليات تعزيز الشراكة بين الجانبين في قطاع الفوسفات، خاصة صناعة الأسمدة الفوسفاتية، في ظل ما يمتلكه البلدان من احتياطيات واعدة وخبرات متقدمة في مجالات التعدين والصناعات التحويلية.
وأكد المهندس كريم بدوي أن التعاون المصري الأردني في مجال التعدين يمثل فرصة مهمة لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتحويل الخامات التعدينية إلى منتجات ذات قيمة مضافة، بما يسهم في إقامة صناعات متطورة وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة للبلدين.
واستعرض وزير البترول والثروة المعدنية استراتيجية الوزارة لتعظيم القيمة الاقتصادية لخامات الفوسفات، من خلال التوسع في الصناعات التحويلية، وعلى رأسها إنتاج الأسمدة الفوسفاتية وحمض الفوسفوريك، بما يدعم جهود الدولة لزيادة مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدرته على جذب المزيد من الاستثمارات.
وأشار الوزير إلى أن الإصلاحات التي يشهدها قطاع التعدين، وما تتضمنه من تطوير للتشريعات وتحسين بيئة الاستثمار، تستهدف إنشاء مشروعات صناعية متكاملة تحقق الاستغلال الأمثل للثروات التعدينية، وتدعم توجه الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أشاد المهندس عبد الوهاب الرواد بالتطورات التي يشهدها قطاع التعدين المصري، مؤكدًا اهتمام شركة مناجم الفوسفات الأردنية بتعزيز التعاون مع الجانب المصري، والاستفادة من الخبرات المتبادلة بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح المجال أمام إقامة شراكات جديدة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق بين الفرق الفنية المتخصصة لدراسة فرص التعاون المتاحة، ووضع آليات تنفيذية لتحويل الأفكار والمقترحات إلى مشروعات عملية، بما يعزز التكامل المصري الأردني في الصناعات التعدينية، ويرفع القيمة المضافة للثروات الطبيعية في البلدين.

التعليقات متوقفه