توتر جديد في بحر الصين الجنوبي.. اتهامات صينية بالاعتداء على بحار فلبيني داخل منطقة متنازع عليها

10

تصاعدت حدة التوتر بين الفلبين والصين في بحر الصين الجنوبي، بعد اتهام الجيش الفلبيني أفرادًا من خفر السواحل الصيني بالاعتداء على أحد البحارة الفلبينيين خلال مواجهة جديدة في منطقة “سيكند توماس شول” المتنازع عليها، ما أدى إلى إصابته وإلحاق أضرار بقاربه.

وقال الجيش الفلبيني إن عناصر من خفر السواحل الصيني كانوا على متن زورق آلي، وقاموا بضرب بحار فلبيني على رأسه باستخدام عصا خشبية عدة مرات، خلال الحادث الذي وقع اليوم الاثنين، في أحدث واقعة تعكس تصاعد الاحتكاكات بين البلدين بشأن السيادة على المناطق البحرية المتنازع عليها.

ووثق عدد من البحارة الفلبينيين الواقعة عبر مقاطع مصورة، ما أثار موجة استنكار واسعة داخل الأوساط الرسمية في مانيلا، وسط مطالبات بضرورة حماية أفراد القوات البحرية والعاملين في المناطق البحرية محل النزاع.

وأشاد مسؤولون فلبينيون بتعامل أفراد البحرية خلال الحادث، مؤكدين أنهم حافظوا على ضبط النفس ولم يقدموا على أي خطوات من شأنها زيادة حدة التصعيد أو إشعال مواجهة مباشرة.

ولم تصدر السلطات الصينية تعليقًا فوريًا بشأن الاتهامات الفلبينية، إلا أن بكين جددت في مناسبات عدة مطالبتها بالسيادة على المنطقة وبحر الصين الجنوبي بأكمله تقريبًا، في خلاف طويل الأمد مع عدد من دول المنطقة.

وتعد منطقة “سيكند توماس شول” واحدة من أكثر النقاط حساسية في بحر الصين الجنوبي، حيث تشهد مواجهات متكررة بين السفن الصينية والفلبينية، وسط اهتمام دولي متزايد بسبب أهمية المنطقة الاستراتيجية ومرور طرق تجارية وملاحية رئيسية عبرها.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy