صفارات الإنذار تدوي في البحرين بعد هجمات جوية

والمنامة تدين استهداف المنشآت المدنية

23

دوت صفارات الإنذار في أنحاء مملكة البحرين، مساء اليوم الاثنين، عقب تطورات أمنية متسارعة، فيما دعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن، مع ضرورة متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية بمنصة “إكس”، إن إطلاق صافرات الإنذار يأتي ضمن الإجراءات الاحترازية للتعامل مع التطورات الراهنة، مؤكدة أهمية الالتزام بالتعليمات حفاظًا على سلامة الجميع.

وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين قد أعلنت في وقت سابق، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي واعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية التي استهدفت المملكة صباح اليوم الاثنين.

وأكدت قوة دفاع البحرين أن إيران تواصل – حسب وصفها – “نهجًا عدائيًا ممنهجًا” من خلال إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين والمنشآت داخل المملكة، مشددة على أن جميع وحداتها العسكرية في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات وحماية أمن البلاد.

ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تنتج عن مخلفات الهجمات، مع سرعة الإبلاغ عنها، موضحة أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية على استعداد كامل للتعامل معها بشكل آمن وفق الإجراءات المتبعة.

وشددت البحرين على أن استهداف المدنيين والمنشآت الخاصة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة ضرورة حماية الأرواح والممتلكات المدنية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها الشديدة لما وصفته بالاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية داخل المملكة، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لسيادة البحرين وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها.

وأشارت الوزارة إلى أن استهداف أجهزة الملاحة الجوية المدنية التابعة لإدارة إقليم البحرين لمعلومات الطيران بواسطة طائرات مسيرة يمثل خطرًا على سلامة الطيران المدني الدولي وحياة الركاب وأطقم الطائرات، مؤكدة أنه يتعارض مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية المنظمة لحركة الطيران.

وأكدت المنامة حقها في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية أمنها وسيادتها ومنشآتها الحيوية، وفقًا للقانون الدولي، مشيدة بكفاءة منظومات الدفاع الجوي البحرينية وقدرتها على التعامل مع الهجمات.

وطالبت وزارة الخارجية البحرينية المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة لوقف التصعيد وضمان أمن الملاحة الجوية والبحرية في المنطقة، محملة الجانب الإيراني المسؤولية القانونية والمادية عن الأضرار الناتجة عن هذه الهجمات، بحسب البيان.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy