نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا بشأن إيران وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة

7

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، جلسة مشاورات أمنية محدودة لبحث تطورات التصعيد مع إيران، في ظل تقديرات إسرائيلية باحتمال اتخاذ الولايات المتحدة خطوات عسكرية جديدة خلال الفترة المقبلة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن الاجتماع سيشهد مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين العسكريين وقيادات أجهزة الاستخبارات، لبحث آخر التطورات وتقييم تداعيات المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

وذلك في وقت تشير فيه تقارير إسرائيلية إلى أن انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة قد يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساحة زمنية للتحرك تجاه إيران حتى سبتمبر المقبل، وفقًا لما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وأضافت الصحيفة أن التقديرات الإسرائيلية تستند إلى أن ترامب قد لا يرغب في الدخول في مواجهة عسكرية واسعة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر المقبل، مشيرة إلى أن احتمالات تصاعد العمليات العسكرية تظل قائمة حال فشل التوصل إلى تفاهمات سياسية.

وفيما يتعلق بموقف إسرائيل، ذكرت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين ينتظرون ما وصفته بـ”مبرر” للتدخل المباشر في المواجهة، مع اعتقادهم بإمكانية توفير هذا المبرر لاحقًا حال استمرار التصعيد.

وكانت إسرائيل قد كررت خلال الفترة الماضية تهديداتها بالرد العسكري في حال تعرضها لهجوم إيراني، بينما لم تنفذ طهران، وفق التقارير الإسرائيلية، هجومًا مباشرًا على إسرائيل منذ تصاعد التوتر الحالي مع الولايات المتحدة.

ويأتي الاجتماع الأمني الإسرائيلي في ظل أزمة متفاقمة بين واشنطن وطهران، بدأت مع الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران، وأسفرت – وفق تصريحات إيرانية – عن سقوط آلاف القتلى، قبل أن ترد طهران باستهدافات قالت إنها طالت مواقع ومصالح أمريكية وإسرائيلية.

ومنذ أكثر من أسبوع، تواصل إيران تنفيذ هجمات على ما تصفه بمنشآت عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، ردًا على الضربات الأمريكية التي استهدفت أراضيها، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار المرتبط بمذكرة تفاهم سابقة مع طهران.

وتفاقمت الأزمة عقب الخلاف بشأن مضيق هرمز، بعد استهداف إيران ثلاث سفن تجارية، وسط تمسك طهران بوضع آلية لتنظيم حركة السفن في الممر الاستراتيجي، مقابل مطالبة واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمن حركة التجارة الدولية.

وأدى التصعيد إلى اضطرابات في حركة الملاحة البحرية والجوية، وزيادة المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، مع تحذيرات من احتمالية توسع دائرة المواجهة لتشمل مناطق جديدة في الشرق الأوسط .

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy