اغتيال ضابط روسي في سيفاستوبول.. موسكو تعتقل مشتبها بها وتتهم أوكرانيا بالوقوف وراء الهجوم

4

شهدت مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، اليوم الخميس، حادثًا أمنيًا جديدًا، بعدما أعلن حاكم المدينة مقتل ضابط عسكري روسي في عملية وصفتها السلطات بأنها اغتيال، وسط اتهامات روسية بوجود صلة للمخابرات الأوكرانية بالهجوم.

وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف إن السلطات ألقت القبض على امرأة للاشتباه في تنفيذها العملية لصالح أجهزة الاستخبارات الأوكرانية، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من كييف بشأن الاتهامات الروسية.

ولم يكشف رازفوجاييف عن هوية الضابط الذي قُتل أو تفاصيل الهجوم، بينما نقلت وكالة “تاس”عن جهاز الأمن الاتحادي الروسي أن المشتبه بها تحمل الجنسية الروسية.

وتأتي العملية في ظل اتهامات روسية متكررة لأوكرانيا بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات وعمليات الاغتيال التي استهدفت مسؤولين عسكريين روس وشخصيات مرتبطة بالمجهود الحربي لموسكو منذ اندلاع الحرب.

وتشكل سيفاستوبول، التي تضم قاعدة أسطول البحر الأسود الروسي، موقعًا ذا أهمية عسكرية واستراتيجية بالغة بالنسبة لموسكو، ما يجعل أي هجوم أمني داخل المدينة محل اهتمام واسع.

وفي حادث منفصل، أعلن حاكم سيفاستوبول مقتل خمسة أشخاص خلال الليل، أثناء عملية لتفكيك عبوة ناسفة في المدينة.

ولم تتضح على الفور ملابسات وجود العبوة أو الجهة المسؤولة عنها، إلا أن وقوع الحادث بالتزامن مع عملية اغتيال الضابط العسكري يعكس حجم المخاطر الأمنية التي تواجهها المدينة في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.

وبالتزامن مع التطورات الأمنية، نقلت شبكة “آر.بي.سي” الروسية عن نائب برلماني بارز أن موسكو سلمت كييف رفات 261 جنديًا أوكرانيًا، بينما تسلمت في المقابل رفات 24 جنديًا روسيًا لقوا حتفهم خلال الحرب.

وتجري روسيا وأوكرانيا عمليات مماثلة لتبادل رفات قتلى الحرب على فترات متقطعة منذ اندلاع الصراع، في خطوة إنسانية تتواصل بالتوازي مع المعارك والضربات المتبادلة بين الجانبين.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy