الصحة تطلق المرحلة الثانية من برنامج المهارات الشخصية بمشاركة 1000 طبيب
أعلنت وزارة الصحة والسكان انطلاق المرحلة الثانية من برنامج “التدريب على المهارات الشخصية”، الذي تنفذه الأكاديمية الوطنية للتدريب، ضمن شراكة استراتيجية تهدف إلى تطوير قدرات الكوادر الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتشهد المرحلة الجديدة مشاركة 1000 طبيب بشري من المكلفين حديثًا بالعمل في وحدات الرعاية الأساسية، في إطار توجه الوزارة نحو تطوير منظومة تدريب الأطباء والانتقال من الأساليب التقليدية إلى برامج تدريبية أكثر تفاعلية وارتباطًا باحتياجات الواقع العملي.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن البرنامج يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بمواصلة الاستثمار في مقدمي الخدمة الصحية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات المتخصصة في التدريب وبناء القدرات.
وأوضح أن تطوير مهارات الأطباء لا يقتصر على الجانب الطبي والفني فقط، وإنما يشمل أيضًا المهارات الشخصية والتواصل والتعامل مع بيئة العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتحقيق مستويات أعلى من جودة الخدمات الصحية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة هنادي محمد، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، أن المرحلة الثانية تتضمن تدريب 1000 طبيب حضوريًا داخل الأكاديمية الوطنية للتدريب على المهارات الشخصية، من خلال برنامج جرى تصميمه بما يتناسب مع طبيعة واحتياجات القطاع الصحي المصري.
وأضافت أن البرنامج يمتد كذلك إلى تدريب 5500 طبيب آخرين على المهارات الفنية وأعمال الرعاية الأساسية، من خلال محتوى تدريبي مصور يقدمه مدربون من قطاعي الرعاية الأساسية والقطاع الوقائي، عبر منصة التعلم الإلكتروني التفاعلية التابعة للأكاديمية.
ويجمع البرنامج بذلك بين التدريب المباشر والتعلم الإلكتروني، بما يتيح الوصول إلى أعداد أكبر من الأطباء، ويمنح المتدربين فرصة تطوير مهاراتهم النظرية والعملية في الوقت نفسه.
وأشارت الدكتورة إسراء أبوزيد، مديرة الإدارة العامة لمراكز التدريب، إلى أن البرنامج يمثل حلقة وصل مهمة بين مرحلة التعليم الطبي قبل التخرج وبين الواقع الفعلي للعمل داخل المنشآت الصحية.
وأكدت أن الهدف لا يقتصر على تقديم دورة تدريبية مؤقتة، وإنما بناء برنامج وطني يستهدف تطوير قدرات الأطباء في بداية مسيرتهم المهنية، ومساعدتهم على الانتقال بصورة أكثر سلاسة من البيئة التعليمية إلى الممارسة الطبية اليومية.
بدورها، أكدت الدكتورة نشوى محمود، مديرة المكتب الفني ووحدة البرامج الدولية، أهمية توفير قنوات اتصال مستمرة بين قطاعات الوزارة والمراكز التدريبية، بما يسمح برصد ملاحظات المتدربين والعاملين والاستفادة منها في تطوير البرامج التدريبية بشكل مستمر.
وشددت على ضرورة استكمال مراحل البرنامج وتطبيق المهارات والمعارف المكتسبة داخل بيئة العمل، حتى تتحول نتائج التدريب من معلومات نظرية إلى ممارسات فعلية تنعكس على مستوى الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين.

التعليقات متوقفه