طبيب مخ وأعصاب يحذر: “الفوضى اليومية” تهدد الشباب.. وعادات بسيطة قد تقود إلى الجلطات

2

حذر الدكتور عمرو حسن، استشاري المخ والأعصاب بكلية طب قصر العيني، من تداعيات ما وصفه بـ«الفوضى في الحياة اليومية»، مؤكدًا أن الحفاظ على الصحة لم يعد أمرًا تلقائيًا، وإنما يحتاج إلى قدر من الوعي والانضباط والقدرة على مقاومة العادات غير الصحية.

وأوضح أن الانضباط الصحي يبدأ من تفاصيل الحياة اليومية، وعلى رأسها الاهتمام بالغذاء ومقاومة الإفراط في الوجبات السريعة والأطعمة الغنية بالدهون، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي باعتباره أحد عوامل حماية الجسم من العديد من المشكلات الصحية.

وشدد استشاري المخ والأعصاب على أهمية ممارسة الرياضة والحركة المنتظمة، مؤكدًا أن استغلال أوقات الفراغ في النشاط البدني أفضل بكثير من قضاء ساعات طويلة أمام شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

وأشار إلى أن ممارسة الرياضة لا ترتبط فقط بالحصول على جسم رياضي، وإنما تمثل جزءًا أساسيًا من نمط حياة صحي يساعد الإنسان على الحفاظ على صحته على المدى الطويل.

وتوقف الدكتور عمرو حسن عند مشكلة اضطراب مواعيد النوم، محذرًا من تقليص ساعات النوم بسبب السهر ليلًا في تصفح مقاطع الفيديو عبر الهاتف حتى ساعات الفجر.

وأوضح أن استمرار الإنسان في تكرار هذه السلوكيات دون انتباه قد يحولها تدريجيًا إلى «عادات إدمانية يومية»، تندرج ضمن نمط حياة غير صحي يصعب التخلص منه مع مرور الوقت.

وحذر من أن الاستمرار في نمط الحياة السيئ قد يقود في النهاية إلى الإصابة بالأمراض، قائلًا إن الأطباء يستقبلون شبابًا في أعمار صغيرة يعانون من جلطات في القلب والمخ، إلى جانب آخرين يعانون من التوتر والقلق ومشكلات المخ والأعصاب.

وأوضح أن المشكلة لا ترتبط بعادة واحدة، وإنما بتراكم مجموعة من السلوكيات الخاطئة التي تضع الجسم تحت ضغط مستمر.

وعدد استشاري المخ والأعصاب أبرز ملامح نمط الحياة غير الصحي، ومنها اضطراب النوم، وسوء التغذية، والعادات الخاطئة في الجلوس والوقوف، وقلة ممارسة الرياضة، وزيادة الوزن، والتدخين، وتعاطي المخدرات.

وأكد أن اجتماع هذه العوامل يشكل ما وصفه بـ**«مزيج من عوامل الخطورة»**، الذي يمكن أن يسهم في زيادة المشكلات الصحية، ومن بينها أمراض المخ والأعصاب.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy