البرقوق المجفف.. 5 حبات يوميا قد تدعم صحة العظام بعد انقطاع الطمث

38

قد يبدو البرقوق المجفف مجرد وجبة خفيفة صغيرة، لكنه قد يحمل فوائد غذائية مهمة لصحة العظام، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وهي المرحلة التي تصبح فيها العناية بالهيكل العظمي أكثر أهمية نتيجة التغيرات الهرمونية المرتبطة بانخفاض كثافة العظام.

ووفقًا لتقرير نشره موقع NDTV، يمكن أن يكون إدخال البرقوق المجفف ضمن نظام غذائي متوازن وسيلة بسيطة لدعم صحة العظام، مع اقتراح تناول نحو 5 إلى 6 حبات يوميًا للاستفادة من خصائصه الغذائية، مع ضرورة مراعاة احتياجات كل شخص واستجابة جسمه.

أشارت نتائج بحث شمل 235 امرأة إلى أن النساء اللاتي تناولن البرقوق المجفف بانتظام حققن نتائج أفضل فيما يتعلق بالحفاظ على كثافة العظام مقارنة بمن لم يتناولنه.

وتدعم هذه النتائج فكرة إمكانية إدراج البرقوق المجفف ضمن نمط غذائي يستهدف الحفاظ على صحة العظام، لكنه في الوقت نفسه ليس بديلًا عن العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لبناء هيكل عظمي قوي والحفاظ عليه.

لا تتوقف أهمية البرقوق المجفف عند الحفاظ على كثافة العظام فقط، إذ تشير بعض النتائج إلى امتلاكه خصائص غذائية قد تساعد في الحد من بعض العمليات المرتبطة بالالتهاب.

وقد يكون لهذا الأمر أهمية خاصة مع التقدم في العمر، إذ ترتبط بعض العمليات الالتهابية بتغيرات يمكن أن تؤثر في صحة العظام وكثافتها بمرور الوقت، ما يجعل النظام الغذائي المتوازن أحد العوامل المساندة للحفاظ على صحة الهيكل العظمي.

تواجه النساء بعد انقطاع الطمث تغيرات هرمونية قد تؤثر في معدل فقدان العظام، وهو ما يجعل هذه المرحلة العمرية بحاجة إلى اهتمام أكبر بالتغذية والنشاط البدني والعناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام.

ويظل الحصول على كميات مناسبة من الكالسيوم وفيتامين د، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، من الركائز المهمة للحفاظ على قوة العظام، ويمكن للأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، ومنها البرقوق المجفف، أن تكون جزءًا مكملًا لهذا النمط الصحي.

رغم فوائده المحتملة، فإن الإفراط في تناول البرقوق المجفف قد لا يكون مناسبًا للجميع، إذ يمكن أن يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى الانتفاخ أو الغازات أو الإسهال، نتيجة احتوائه على الألياف وبعض السكريات التي قد يكون لها تأثير ملين.

ولهذا، قد يمثل تناول حصة معتدلة، مثل 5 إلى 6 حبات يوميًا، خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن، مع ضرورة الانتباه إلى استجابة الجسم وعدم المبالغة في الكمية.

وفي النهاية، لا ينبغي النظر إلى البرقوق المجفف باعتباره حلًا منفردًا لحماية العظام، وإنما كجزء من منظومة متكاملة تشمل التغذية المتوازنة، والحصول على العناصر الغذائية الضرورية، والنشاط البدني، والمتابعة الطبية المناسبة، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy