6 طوابق يوميا قد تحمي قلبك.. دراسة تكشف مفاجأة صعود السلالم وتخفض خطر الوفاة

18

قد لا تحتاج إلى الذهاب لصالة الألعاب الرياضية يوميًا للحصول على فوائد صحية للقلب؛ إذ كشفت دراسة أمريكية حديثة أن صعود السلالم بانتظام بدلًا من استخدام المصعد قد يكون وسيلة بسيطة وفعالة لتعزيز صحة القلب وتقليل مخاطر الوفاة المبكرة.

ووفقًا للدراسة المنشورة في الدورية العلمية American Journal of Cardiovascular Drugs، ارتبط الاستخدام المنتظم للسلالم بانخفاض كبير في احتمالات الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب تراجع مخاطر الإصابة بمضاعفات قلبية خطيرة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين اعتادوا استخدام السلالم بانتظام كانت لديهم احتمالات أقل للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 39%، مقارنة بغيرهم.

كما ارتبط صعود السلالم بانخفاض احتمالات الوفاة لأسباب مرضية أخرى بنسبة تصل إلى 24%، في مؤشر على أن هذا النشاط اليومي البسيط قد يحمل فوائد صحية تتجاوز صحة القلب وحدها.

واعتمد الباحثون على تحليل نتائج 9 دراسات شملت أكثر من 480 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 35 و84 عامًا.

وقارن الفريق البحثي بين أنماط استخدام المشاركين للسلالم ومخاطر إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب معدلات الوفاة المبكرة، خلال فترة متابعة امتدت لنحو 14 عامًا.

وأجرى الدراسة فريق بحثي من مستشفى جامعة نورفولك ونورويش في الولايات المتحدة، بهدف تقييم العلاقة بين أحد أبسط الأنشطة اليومية وبين صحة القلب على المدى الطويل.

وأشارت النتائج إلى أن أقصى استفادة ظهرت لدى الأشخاص الذين يصعدون نحو 6 طوابق يوميًا، إلا أن الباحثين أكدوا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد العدد المثالي من الطوابق التي ينبغي صعودها يوميًا بدقة.

وهذا يعني أن استبدال المصعد بالسلالم في بعض الرحلات اليومية قد يكون وسيلة سهلة لإضافة نشاط بدني إلى الروتين المعتاد، دون الحاجة إلى تخصيص وقت منفصل لممارسة الرياضة.

وأوضح أحد الباحثين أن صعود السلالم يتميز عن الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو تخصيص وقت لممارسة التمارين، لأنه يمكن دمجه بسهولة داخل الأنشطة اليومية المعتادة، سواء في المنزل أو مكان العمل أو أثناء التنقل.

وتسلط الدراسة الضوء على أهمية الأنشطة البدنية البسيطة التي قد تبدو عادية، لكنها عند تكرارها بانتظام يمكن أن تسهم في تحسين صحة القلب وتقليل المخاطر الصحية على المدى الطويل.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy