بين السينما المصرية والسعودية

22

علي شاشة MBC مصر وبرنامج (الحكاية )جمع عمرو أديب بين تركي آل شيخ رئيس هيئة الترفيه السعودية وبين عدد كبير من الفنانين والعاملين بالسينما المصرية والسعودية من بينهم الممثلان، كريم عبد العزيز وأحمد حلمي والمخرج مروان حامد والموسيقار هشام نزيه، ومعهم أحمد بدوي ، العضو المنتدب للشركة المتحدة للإنتاج السينمائي، وعدد من العاملين بالسينما السعودية، وفي البرنامج عرفنا عن صندوق (بيج تايم ) الذي أطلقته الهيئة السعودية لأجل إنتاج الأفلام المصرية والسعودية ومعه إجراءات لوزارة الثقافة والسياحة ومجموعة شركات سعودية لأجل إنتاج هذه الأفلام والترويج لها عبر بلاد العالم وليس فقط العالم العربي، وأعلن رئيس الهيئة أنها ستنتج أثنا عشر فيلما مصريا تبدأ بالجزء الثالث من فيلم (الفيل الأزرق ) الذي رأينا جزأيه الأول في ٢٠١٤ والثانى، فى ٢٠١٩، والذي أعلن انه يحتاج لإمكانيات اكبر طلبها مخرجه و(بنحاول نوفرها له )، أما بقية الأفلام فأولها فيلم لأحمد حلمي بعنوان (النونو ) و(شمس الزناتي ) لمحمد إمام، و(البحث عن فضيحة ) لهشام ماجد وهنا الزاهد، و(احمد واحمد) لأحمد السقا واحمد فهمي، و(الشايب ) لآسر ياسين ،(وديربي الموت ) ليوسف الشريف، و (ورمل )لأكرم حسني و(الدراويش) لعمرو يوسف و(إسترليني ) لمحمد هنيدي و(سيكو ) لأحمد الدسوقي وعصام عمر، واخيراً مشروع فيلم ثاني لكريم عبد العزيز مع المخرج بيتر ميمي ، وأيضا أعلن آل شيخ عن أسماء ستة أفلام سعودية جديدة بينها فيلم (سيف البطل) التاريخي الذي سيقوم ببطولته نجوم عالميون، و فيلمان لكريم عبد العزيز، الأول مع أحمد عز، والثاني مع احمد حلمي، وسوف يختار مخرجين عالميين لإخراج هذه الأفلام، مؤكدا ان هدفه هو( الترويج لبلدنا والأماكن المهمة بها )، وطموحه أن تتجاوز عروضها الألف شاشة في العالم، وأن تحقق المتعة للمواطن العربي من خلال كل أنواع السينما وليست الكوميديا فقط، مؤكدا أن السوق مفتوح، وحسن الاستثمار في السينما سيجذب المشاهد بإقبال شديد كما حدث مع (أولاد رزق ) في السعودية، ومصر، وفي النهاية أعلن آل شيخ أن لديه أمرين مهمان، الأول هو إيجاد حل للقرصنة علي الأفلام، والثاني هو إنتاج فيلم عن الحضارة الفرعونيّة وهو حلم كبير يتمني أن يخرجه مروان حامد .

كيف يتم التعاون

من جانبهم، جاء حديث وتعليق السينمائيين المصريين علي حديث رئيس هيئة الترفيه السعودية معبرا عن أهمية هذا التعاون الذي لخصه المخرج مروان حامد بأنه لصالح السينما العربية (أوروبا فعلت هذا ،لا يوجد فيلم أوروبي بدون شراكة إنتاجية بين ثلاث أو أربع من الدول، وإذا كان (الفيل الأزرق )يحتاج لإمكانيات اكبر فإن لدينا هذه الفرصة الآن لنصل أكثر من ٤٥٠ مليون عربي ونعبر حدودنا إلي جمهور أكبر مثل الجمهور الكوري وغيره من جماهير السينما في العالم )، وأيضا تحدث الموسيقار هشام نزيه عن أدوات وتقنيات التسجيل الموسيقي في السينما التي تتطور بسرعة شديدة وتحتاج إلي تغيير مستمر، أما احمد بدوي، العضو المنتدب للإنتاج السينمائي بالشركة المتحدة فقد أعلن أن هذا التعاون محتاج لتفكير، وان يكون تعاونا علي كل الأصعدة وليس فقط ما يخص الإمكانيات المادية، وأن فيلم (ولاد رزق ) كان نموذجا مهما في توزيعه العالي بهذا الشكل في العالم، كما أن السوقين المصري والسعودي يمثلان اكبر أسواق السينما في المنطقة العربية، والسؤال الآن، أو الأسئلة التي لابد من طرحها بعد أن رأينا وعرفنا الخطة السعودية للسينما المصرية، ماهي الخطة المصرية للسينما المصرية ؟ وما هي الأفلام التي ستقوم المتحدة بإنتاجها ضمن قطاعها السينمائي؟ وما هي الأسماء التي سيتم التعاون معها، والإفراج عن أفلامها بعد تشدد رقابي جعل تصريح الإنتاج ينتهي بنهاية العام وعلي الكاتب تقديم طلب جديد !؟ أن لدينا عددا غير قليل من المبدعين في السينما المصرية لم نر لهم أفلاما من سنوات، مخرجات مثل هالة خليل، وكاملة أبو ذكري، وايتن أمين وإيناس الدغيدي ومنال الصيفي وأسماء أخري، ومخرجون مثل داود عبد السيد و عمرو سلامة واحمد عبد الله السيد وخيري بشارة ومحمد ياسين واحمد نادر جلال وإبراهيم البطوط وتامر عزت وخالد الحلفاوي وغيرهم، انها بعض أسماء وليس كلها، فهل لدينا خطة لنستعيد من خلال هذه الأسماء وغيرها اهمية وقيمة السينما المصرية ؟،وهل في الإمكان ان يصبح التعاون المصري السعودي جزءاً من هذا ؟، وأن يتحول هذا التعاون الجديد إلي تحقيق كل ما نريده للسينما في مصر، وما يريدونه للسينما في السعودية، ان التعاون ضرورة قصوى للبلدين معا، ولكن لابد ان يكون المكسب أيضا منصفا، فمصر هي أم الفنون في عالمنا العربي، والسعودية أصبحت أم المشروعات الآن .

 

التعليقات متوقفه